السلطة تسحب ممثلها بواشنطن وعباس يؤكد التمسك بالقدس عاصمة لفلسطين

تاريخ النشر: 31 ديسمبر 2017 - 06:06 GMT
الرئيس الفلسطيني محمود عباس
الرئيس الفلسطيني محمود عباس

قررت السلطة الفلسطينية الاحد، استدعاء رئيس المفوضية العامة لمنظمة التحرير لدى الولايات المتحدة "للتشاور"، في وقت اكد الرئيس محمود عباس " إن القدس تواجه مؤامرة كبرى لتغيير هويتها وطابعها والاعتداء على مقدساتها المسيحية الإسلامية".

واوردت وكالة وفا الرسمية للانباء ان المالكي قرر استدعاء "رئيس المفوضية العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية لدى الولايات المتحدة السفير حسام زملط، للتشاور" بدون ان تدلي بمزيد من التفاصيل.

وقرر ترامب في 6 كانون الاول/ديسمبر الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل وأمر بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب الى القدس، ما أثار ادانات عارمة في العالمين العربي والاسلامي ولدى المجتمع الدولي.

واستشهد 13 فلسطينيا في مواجهات مع قوات الامن الاسرائيلية في الاراضي المحتلة وغارات اسرائيلية على قطاع غزة منذ قرار ترامب.

والقدس في صلب النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين. وقد احتلت اسرائيل الشطر الشرقي من القدس وضمته عام 1967 ثم اعلنت العام 1980 القدس برمتها "عاصمة ابدية" في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وفي وقت سابق الاحد، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن الفلسطينيين يواجهون تحديا جديدا تقوده الولايات المتحدة الأمريكية انحيازا ودعما لإسرائيل.

وأضاف في كلمة عبر التلفزيون بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانطلاق حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أن هذا التحدي يتمثل "بالاعتداء على مكانة القدس ووضعها التاريخي."

وقال عباس " إن القدس تواجه مؤامرة كبرى لتغيير هويتها وطابعها والاعتداء على مقدساتها المسيحية الإسلامية".

وأضاف أن المدينة المقدسة " بحاجة لوقفة شموخ وإباء من الجميع في العالم فالقدس الشرقية مدينة السلام كانت ولا زالت وستظل إلى الأبد عاصمة دولة فلسطين".

وتابع قائلا " إن المؤامرة على القدس لن تمر ولن نسمح لكائن من كان أن يمس بحقوقنا وثوابتنا الوطنية".

وأعلن عباس عن عقد جلسة طارئة للمجلس المركزي الفلسطيني وهو أعلى سلطة تشريعية للشعب الفلسطيني تنوب عن المجلس الوطني خلال الأيام القادمة.

وتعهد عباس بعدم بقاء الوضع القائم.

وقال مخاطبا إسرائيل " عليكم أن تعيدوا النظر في سياساتكم وإجراءاتكم العدوانية ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا قبل فوات الأوان".

وجدد عباس في كلمته موقفه بأن الولايات المتحدة الأمريكية " فقدت أهليتها كوسيط في عملية السلام".

وتمنى الرئيس الفلسطيني أن يكون عام2018 "عام الاستقلال"

وقال "مهما حاولوا أن يغيروا التاريخ لن يغيروه نحن هنا مرابطون نحن هنا باقون نحن صابرون نحن هنا صامدون".