يسعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس للحصول على التزام اسرائيلي بايقاف الأنشطة الاستيطانية خلال لقاءه مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت قبل نهاية الاسبوع، فيما قالت روسيا ان لقاء موسكو سيشكل وقفة لتقييم سير العملية التفاوضية.
وقف الاستيطان
أكد رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات الثلاثاء أن لقاء سيعقد بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزراء اسرائيل ايهود اولمرت قبل نهاية الأسبوع الجاري.
وقال عريقات خلال لقائه عضو مجلس الشيوخ الأمريكي عن الحزب الجمهوري ارلسين سبكتر في أريحا ان عباس سيسعى للحصول على التزام اسرائيلي بايقاف الأنشطة الاستيطانية كافة واعطاء عملية السلام الفرصة التي تستحق للتوصل الى اتفاق قبل نهاية عام 2008.
وشدد على ضرورة أن تدرك الحكومة الاسرائيلية أن استمرار الاستيطان والاعتداءات لا يمكن له أن يكون موازيا لمسار السلام.
ودعا عريقات الادارة الأمريكية الى تفعيل آلية العمل الثلاثية التي تم الاتفاق عليها لتنفيذ خارطة الطريق الدولية بمراقبة أمريكية.
يذكر أن طاقمي المفاوضات عقدا اجتماعا ثانيا يوم أمس في مدينة القدس تصدره موضوع استمرار الأنشطة الاستيطانية في محيط مدينة القدس حيث قررت اسرائيل بناء 750 وحدة استيطانية جديدة في جبل أبو غنيم ومستوطنة معاليه أدوميم.
لقاء موسكو يهدف لتقييم العملية التفاوضية
وفي اطار عملية السلام، أكد نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر ياكوفينكو اليوم أن لقاء موسكو حول الشرق الأوسط لايشكل هدفا بحد ذاته بقدر ما يراد منه أن يشكل وقفة لتقييم سير العملية التفاوضية.
وقال ياكوفينكو في مؤتمر صحافي الثلاثاء "ان موعد لقاء موسكو حول الشرق الأوسط سيتحدد على ضوء تقدم المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية وما يتمخض عنها من نتائج".
وأعرب عن اعتقاده بضرورة عدم الاسراع في تحديد مثل هذا الموعد مؤكدا أن بلاده تتابع العملية التفاوضية بين الفلسطينيين والاسرائيليين عن كثب.
وأكد المسؤول الروسي ضرورة تجاوز الخلافات بين الفلسطينيين مشيرا الى أن روسيا ستواصل جهودها لرأب الصدع في الصف الفلسطيني.