عباس في الرياض الاحد والقاهرة تقترح لجنة مؤقتة لانهاء انقسام فتح وحماس

منشور 11 نيسان / أبريل 2009 - 06:45

يصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى الرياض الاحد للقاء العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، فيما اعلن قيادي بارز في حماس أن القاهرة اقترحت تشكيل لجنة موقتة لإنهاء الانقسام بين حركته ومنافستها فتح.

وقالت وكالة الانباء السعودية ان مباحثات الزعيمين الفلسطيني والسعودي ستتناول القضايا الثنائية.

وتؤازر الرياض الجهود المصرية للمصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس" بهدف تشكيل حكومة توافق وتسهيل جهود اعادة اعمار قطاع غزة.

وقال عباس الخميس في القاهرة ان الحوار سيستأنف في القاهرة في 26 نيسان (ابريل) الجاري.

وكان مسؤول فلسطيني قال الثلاثاء ان مصر اقترحت خلال الجولة الثانية للحوار الوطني الفلسطيني التي عقدت في الاول والثاني من نيسان (ابريل) تأجيل تشكيل حكومة التوافق الوطني والتنسيق بين حكومتي غزة ورام الله مع مواصلة العمل على توحيد المؤسسات الفلسطينية.

واكد المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه، انه خلال المناقشات الاخيرة التي جرت بين حركتي "فتح" و"حماس" التي تسيطر على قطاع غزة، اقترح رئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان "مقاربة جديدة تقضي بان يتم تأجيل موضوع تشكيل حكومة توافق وطني طالما ان الخلاف حول برنامجها يستعصي على الحل والتنسيق بين حكومة رام الله وحكومة غزة من خلال لجنة تضم ممثلين للفصائل".

والسبت، قال القيادي البارز في حركة "حماس" الدكتور صلاح البردويل أن القيادة المصرية اقترحت تشكيل لجنة موقتة لإنهاء الانقسام بهدف الخروج من أزمة عدم التوصل لاتفاق حول برنامج الحكومة المقبلة.

وقال البردويل إن مسؤول المخابرات المصرية عمر سليمان طرح في لقائه الأخير مع فتح وحماس "تشكيل لجنة أو هيئة موقتة من فتح وحماس هدفها إنهاء الانقسام" فيما يقوم الرئيس عباس بتشكيل حكومة حسب رؤيته السياسية تتولى الموضوع السياسي وتكون مظلة لعمل اللجنة المقترحة والتي تنحصر صلاحيتها في الضفة والقطاع، وتتولى تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه في القاهرة في كل الملفات وتحديدا ملف إعادة اعمار قطاع غزة، بحيث تظل هذه اللجنة منفصلة عن الحكومة بينما تقوم الحكومة المقترحة بمساعدتها في مهماتها.

وأشار إلى ان طرح هذه الفكرة جاء بعد الانتهاء إلى قناعة بصعوبة الوصول إلى اتفاق حول الجملة السياسية المتعلقة ببرنامج الحكومة المقترحة.

وتختلف حركتا فتح وحماس على برنامج الحكومة السياسي، ففيما تطالب الأولى بـ"التزام" الحكومة المراد تشكيلها بالاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطيني، تطرح الثانية "احترام" تلك الاتفاقات.

ورأى القيادي في حماس أن مقترح مسؤول المخابرات المصرية بحاجة إلى تفصيل، موضحاً بان حركته لم تقدم حتى الآن ردا حول ذلك، وإنما وضعت بعض الأسئلة التي تريد الإجابة عليها.

وأوضح أن المقترح المصري لم يجب عن مصير "الحكومة الشرعية بقيادة إسماعيل هنية" ولم يكشف عن آلية تشكيل الحكومة من قبل الرئيس عباس.

وأعرب عن أمله في "أن تتضح الصورة وان يكون المقترح المصري خطوة نحو كسر حالة الجمود التي برزت في اللقاء الأخير، وفرصة لتعزيز ايجابيات الحوار وصولا إلى حالة التفاهم التام ورأب الصدع الفلسطيني ومواجهة البرنامج الصهيوني المتطرف الذي برز بعد الانتخابات الصهيونية".

وأضاف: لا بد من مواصلة البحث من الأخوة المصريين للوصول إلى اتفاق فلسطيني مشرف.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك