يقوم الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاسبوع المقبل بزيارة للنمسا التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي، ويلقي خطابا في البرلمان الاوروبي في ستراسبورغ.
ويزور عباس في 14 من الشهر الجاري فيينا حيث يلتقي مع المستشار النمساوي فولفغانغ شوسل على ان يلقي كلمة في اليوم التالي امام النواب الاوروبيين في ستراسبورغ (شرق فرنسا).
وخلال الزيارة سيبحث عباس في "التطورات الاخيرة" في الاراضي الفلسطينية ويدعو الى مواصلة تقديم مساعدة اوروبية للفلسطينيين بعد فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية في 25 كانون الثاني/يناير. وكانت المفوضة الاوروبية المكلفة العلاقات الخارجية بنيتا فيريرو-فالدنر اعلنت في 27 شباط/فبراير تقديم مساعدة للفلسطينيين بقيمة 120 مليون يورو ودعت الدول الاخرى المانحة الى تقديم مساعدات بدورها.
واوضحت ان هذا المبلغ سيوضع في تصرف الحكومة الفلسطينية الانتقالية على ان ينفق "بالكامل" قبل تولي الحكومة الجديدة التي ستشكلها حماس مهامها.
والاتحاد الاوروبي هو الجهة المانحة الرئيسية للسلطة الفلسطينية واشترطت نهاية كانون الثاني/يناير الاستمرار في تقديم الدعم المالي للفلسطينيين بنبذ حماس للعنف واعترافها باسرائيل وباحترام الاتفاقات الاسرائيلية الفلسطينية.
