وتعليقا على جهود الوساطة لتعزيز الهدنة في غزة بين القوات الاسرائيلية ونشطاء حماس، قال عباس إنه لديه معلومات تشير إلى أن قيادات حماس في الداخل موافقة على التهدئة إلا أن قيادات الخارج لا زالت مترددة ومن هنا جاء حديثه مع الرئيس السوري حافظ الأسد لنقل رسالته إلى خالد مشعل بحكم أنه "لا يتكلم معه".
وقال عباس في حوار مع قناة العربية يوم لاربعاء، إنه ناقش مع ايهود أولمرت، رئيس الوزراء الإسرائيلي، إمكانية تعزيز الهدنة الهشة في القطاع.
وتكثفت الهجمات الاسرائيلية منذ اسبوع بعد عملية كومندوس قادتها ثلاثة فصائل فلسطينية مسلحة واستهدفت معبر ناحال عوز وقتل خلالها حارسان اسرائيليان.
وما زال سكان غزة البالغ عددهم 5ر1 مليون نسمة يعانون من نقص الوقود بعد الهجوم على المعبر الذي تضخ اسرائيل منه الوقود الى القطاع.
وأكد عباس أنه حصل من أولمرت على تعهد بالتزام هدنة مع حماس بشرط وقف الصواريخ من غزة ووقف تهريب السلاح إلى القطاع.
وقال إنه أبلغ هذا الموقف إلى الرئيس السوري بشار الأسد الذي أعرب عن استعداده لبذل الجهد مع قيادات حماس في دمشق من أجل الموافقة على التهدئة.
وقال عباس إن "المجتمع الإسرائيلي يريد السلام" ولو "خُيرّ الإسرائيليون بين السلام وعدم السلام.. فسيختارون السلام" موضحا أن المجتمع الإسرائيلي، على خلاف سياسييه وأحزابه، لديه استعداد للرجوع إلى ما بعد حدود 67 بشرط أن يكون هناك ضمانات لأمن دولتهم.