عباس و أولمرت يلتقيان مجدداً في القدس

منشور 26 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 09:06
يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اليوم الجمعة، لبحث تضييق الخلافات حول "الوثيقة المشتركة" التي من المزمع طرحها أمام المؤتمر الدولي للسلام، المقرر عقده الشهر المقبل في "آنابوليس" بالولايات المتحدة.

ولكن رئيس الوزراء الإسرائيلي استبق لقائه المرتقب مع عباس في القدس، والذي يُعد سابع لقاء بين الجانبين، والثاني خلال أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بسيل من التصريحات، قلل فيها من النتائج المتوقعة من مؤتمر آنابوليس، فيما أعلنت مصادر أمريكية أن وزيرة الخارجية، كوندوليزا رايس، ستعود إلى المنطقة مطلع الشهر المقبل، بهدف التحضير للمؤتمر.

ففي تصريحات للصحفيين الخميس، قال أولمرت إنه لا ينتظر أن يحقق "الاجتماع" المرتقب "اختراقاً تاريخياً"، يتمثل في توقيع اتفاقية سلام بين إسرائيل والفلسطينيين، مرجحاً في الوقت نفسه، أن يكتفي الاجتماع بإعلان التأييد لاستئناف مفاوضات إقامة دولة فلسطينية، وفقاً لما نقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية.

من جانبه، أكد عباس أن الفلسطينيين نفذوا أكثر من 90 في المائة من الالتزامات، وقال، في تصريحات له بالعاصمة الأردنية عمان:."إننا مستعدون أن نستكملها بالكامل، ولكن على الإسرائيليين ان يقوموا بواجبهم"، مضيفاً قوله: "لا مانع لدينا أن تقوم لجنة المتابعة المشكلة من اللجنة الرباعية والولايات المتحدة، بالتحقق من تنفيذ الالتزامات على أرض الواقع."

وأضاف عباس، في التصريحات التي نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" قوله: "إن ما نطمح إليه هو أن نذهب إلى اللقاء الدولي بوثيقة مقبولة يتم اعتمادها، لنذهب فوراً إلى المفاوضات حول التفاصيل، التي يجب أن تكون ضمن هامش زمني محدد من خمسة إلى ستة أشهر."

واستطرد قائلاً: "وبعد ذلك هناك معاهدة سلام تتضمن جدول زمني لقضية الانسحاب وقضية التطبيق"، مؤكداً أن "هناك مواضيع تحتاج إلى وقت طويل للتطبيق، ويجب أن تكون مجدولة ومبينة في الوثيقة النهائية التي سنصل إليها."

وكانت اجتماعات تمهيدية قد عُقدت مساء الأربعاء، بين فريقي المفاوضات من الجانبين، حيث ترأس رئيس الوزراء السابق أحمد قريع الجانب الفلسطيني، فيما ترأست وزيرة الخارجية تسيبي ليفني، الفريق الإسرائيلي، لمناقشة بلورة "الوثيقة المشتركة"، بحيث تتطرق إلى قضايا الوضع النهائي، ومن بينها الحدود والقدس واللاجئين.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك