قال مسؤولون إسرائيليون وفلسطينيون إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيجتمع مرة أخرى مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت يوم الأحد المقبل.
وتأتي الجولة التالية من المحادثات في القدس بعد أيام من زيارة وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس التي لم تحرز تقدما يذكر باتجاه هدف التوصل الى اتفاق سلام محدود قبل انتهاء فترة ولاية الرئيس الامريكي جورج بوش في يناير كانون الثاني المقبل.
وأبلغ المفاوض الفلسطيني صائب عريقات رويترز يوم الجمعة ان عباس واولمرت سيجتمعان لمراجعة المفاوضات وقضايا الوضع النهائي.
وأكد مسؤول اسرائيلي ان المحادثات ستجرى قائلا انها ستعقد في القدس.
واجتمع الزعيمان في المرة السابقة يوم السادس من أغسطس اب. وأطلقت اسرائيل سراح 198 سجينا فلسطينيا من سجونها يوم الاثنين الماضي في بادرة تهدف الى دعم موقف عباس المدعوم من الغرب والذي يواجه تحديات من جانب حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة منذ العام الماضي.
ويشك المحللون في امكانية تحقيق هدف واشنطن المتمثل في التوصل الى تفاق سلام سريع اذ ان اولمرت الذي أضعفته تحقيقات بشأن فساد قد تعهد بترك منصبه عندما يختار حزبه كديما زعيما جديدا الشهر المقبل.
ورغم ان اولمرت قد يبقى في السلطة لاسابيع بعد ذلك كقائم باعمال رئيس الوزراء الا ان ضعف وضعه السياسي سيضعف على الارجح قدرته على اتخاذ قرارات دبلوماسية مهمة.