وقال الرئيس الفلسطيني نحن دائما ندين أي عمل إرهابي، وندين أي اعتداء على المدنيين مهما كانت صفته'. وأضاف: قد فهمت أن هناك اعتداء مقصودا، نحن بالتأكيد ندينه ولا نقبل به، لأن هذا يسيء إلى سمعتنا ويسيء إلى السلام بشكل عام. وتابع: نحن من حيث المبدأ هذه الأعمال لا تقبلها ونتمنى لمن أصيبوا أن يشفوا من جراحهم بأقصى سرعة ممكنة.
كما ندد باراك أوباما بالهجوم الذي حصل في القدس الغربية الثلاثاء حيث صدم سائق جرافة فلسطيني من القدس الشرقية عددا من السيارات ما أسفر عن جرح 16 شخصا، وذلك قرب فندق الملك دواود الذي سينزل فيه المرشح الديموقراطي.
وأكد أوباما دعمه لإسرائيل في مواجهة ما اسماه بالإرهاب، وقال "إن اعتداء اليوم بالجرافة ينبهنا إلى ما اضطر الإسرائيليون بشجاعة إلى معايشته يوميا لزمن طويل."
وأضاف "أنا أدين هذا الاعتداء بشدة وسأدعم إسرائيل دائما في مواجهة الإرهاب ولإحلال سلام وأمن دائمين."
أوباما يزور سديروت
هذا ويعتزم المرشح الديموقراطي غدا زيارة بلدة سديروت الإسرائيلية التي تتعرض لمعظم القذائف الصاروخية التي يطلقها المسلحون الفلسطينيون من قطاع غزة.
وقالت مستشارة الشؤون الخارجية سوزان رايس إن أوباما اختار زيارة سديروت لأنها المكان الذي يتعرض فيه أمن إسرائيل يوميا للخطر، وسيتمكن خلالها من التعرف عن كثب على حقيقة المصاعب التي يواجهها سكان البلدة.
ومن المتوقع أن يلتقي أوباما أيضا بالرئيس محمود عباس في رام الله، كما سيلتقي في اليوم نفسه رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت وزعيم حزب الليكود المعارض بنيامين نتنياهو، وسيزور متحف ياد فاشيم الذي يخلد ذكرى ضحايا المحرقة النازية.
وقد هاجم سائق جرافة فلسطيني حافلة وعددا من السيارات في احد شوارع القدس الغربية الثلاثاء، متسببا بجرح 16 شخصا على الاقل، وذلك قبل ان يلقى حتفه برصاص قوات الامن.
ونقلت الاذاعة الاسرائيلية العامة عن متحدث باسم الشرطة قوله ان سائق الجرافة قام بصدم حافلة نقل مدنية وسيارتين قبل ان يقتله رجال الامن بالرصاص.
واوضح المتحدث ان سائق الجرافة كان قد "غادر موقع انشاءات يعمل فيه وصدم سيارتين" قبل ان يقوم بصدم حافلة ركاب. واضاف ان "مدنيا راى ما كان يحدث قام باطلاق النار عليه..(لكن) الجرافة مضت في طريقها..واستأنفت دورية للشرطة اطلاق النار عليها وقتل الارهابي".
وقالت مصادر طبية ان 16 اصيبوا في الهجوم احدهم في حالة خطرة.
وقال شاهد عيان ان الهجوم لم يستغرق سوى بضع ثوان. ويأتي هذا الهجوم بعد نحو اسبوعين من هجوم مماثل وقع في شارع الملك داوود في القدس الغربية وانتهى بمقتل منفذه الفلسطيني وثلاثة اسرائيليين. كما يأتي الهجوم قبيل وصول المرشح الديمقراطي للرئاسة الاميركية باراك اوباما الى اسرائيل في اطار جولته التي يقوم بها في المنطقة.