أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن السلطة الفلسطينية مستعدة لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل في حال الإفراج عن مجموعة رابعة من الأسرى الفلسطينيين.
وأكد عباس في كلمة ألقاها يوم الخميس 26 يونيو/حزيران في الأكاديمية الدبلوماسية التابعة لوزارة الخارجية الروسية، على تمسك السلطة الفلسطينية بالسلام واستعدادها للعودة إلى طاولة المفاوضات لمدة 9 أشهر أخرى، إذا أفرجت إسرائيل عن مجموعة رابعة من الأسرى الفلسطينيين، بحسب ما نقلت وكالة "إيتار تاس" الروسية.
وأوضح أن الأشهر الثلاثة الأولى من المفاوضات في حال استئنافها ستكرس لترسيم الحدود بين فلسطين وإسرائيل وفقا لحدود 4 يونيو عام 1967 إذا أوقفت السلطات الإسرائيلية نشاطها الاستيطاني خلال هذه الفترة.
وقال الرئيس الفلسطيني إن السلام هو هدف الفلسطينيين الذي يسعون إلى تحقيقه من أجل وضع حد للاحتلال والسماح بإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.