اسرى
كشفت مصادر فلسطينية مطلعة أن الحكومة الإسرائيلية وعدت الرئيس الفلسطيني محمود عباس بدراسة إطلاق سراح600 أسير خلال الأسابيع المقبلة، وبينت المصادر أن هذا الأمر يأتي في وقت يتم خلاله بلورة اتفاقات تتعلق بالمسائل النهائية مثل قضية اللاجئين.
وبينت المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها أن أحدى الخيارات التي يتم تداولها بين الجانبين الآن، هي إقامة مدينة كبيرة بين مدينتي رام الله وأريحا، بحيث تستوعب آلاف اللاجئين الذين يودون العودة فيما يتم تعويض الرافضين للعودة.
وبحسب المصادر فأن اللقاء القادم بين رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس عباس سوف يناقش هذا الطرح. يأتي هذا فيما وزير شؤون الأسرى الفلسطيني اشرف العجرمي قبل يومين أن اولمرت والرئيس عباس سيبحثان خلال لقائهما المقبل الإفراج عن قائمة جديدة من الأسرى الفلسطينيين وفق معايير جديدة. وأضاف العجرمي أنه سيلتقي قريبًا وزير الأمن الداخلي أفي ديختر ونائب وزير الحرب متان فيلنائي لتحديد معايير الإفراج.
ويشار أن إسرائيل كانت أفرجت يوم 20/7/2007 عن 255 أسيرًا فلسطينيًا وذلك في إطار ما وصفته تل أبيب حسنة نيه تجاه الرئيس عباس .
قرارات اجراءات
قالت مصادر فلسطينية إن رئيس السلطة محمود عباس سيصدر خلال الشهر القادم سلسلة قرارات هامة على صعيد الساحة الفلسطينية منها تحديد موعد إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة من شأنها إعادة ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي.
وقال راديو سوا نقلا عن تلك المصادر إن عباس سيتخذ قرارات هامة أيضا داخل أطر حركة فتح لإعادة صفوف وهيبة الحركة إلى الساحة الفلسطينية. كما أوضحت المصادر أن الرئيس عباس يجري العديد من المشاورات واللقاءات من خلال مستشاريه مع عدة أطراف عربية وأوروبية من أجل الاستمرار في الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، إضافة إلى إطلاق سراح قيادي حركة فتح مروان البرغوثي لما يتمتع به من شعبية تكاد تطال كافة الأراضي الفلسطينية. وحول إمكانية ترشيح مروان البرغوثي لمنصب الرئاسة فيما لو أفرجت إسرائيل عنه، أوضحت المصادر أن هذا موضوع قيد البحث ما بين عباس والعديد من القيادات الفتحاوية لكنها قالت "إن لكل حادث حديث".
وكشفت المصادر أن عباس طلب من القيادات الفلسطينية التي تتخذ من الدول العربية والأوروبية مقرا لها، العودة إلى الضفة الغربية وذلك استعدادا لإجراء الانتخابات المبكرة.