أكد رئيس دولة فلسطين محمود عباس، أن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها هي خط أحمر لن يقبل المساس بها.
وقال نبيل أبو ردينة، الناطق الرسمي باسم الرئاسة، إننا نحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية التصعيد الخطير في مدينة القدس المحتلة، والذي وصل ذروته بإغلاق المسجد الأقصى المبارك، صباح اليوم الخميس 30 أكتوبر/تشرين الأول.
واعتبر أن قرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك لأول مرة، يعتبر تحديا سافرا وتصرفا خطيرا، الأمر الذي سيؤدي إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار وخلق أجواء سلبية وخطيرة.
وأشار أبو ردينة، إلى أن دولة فلسطين ستتخذ كافة الإجراءات القانونية لمحاسبة إسرائيل، ولوقف هذه الاعتداءات المتكررة.
وطالب الناطق الرسمي باسم الرئاسة،، المجتمع الدولي باتخاذ الإجراءات الفورية لوقف هذا العدوان، لأن استمرار هذه الاعتداءات والتصعيد الإسرائيلي الخطير هو بمثابة إعلان حرب على الشعب الفلسطيني ومقدساته وعلى الامتين العربية والاسلامية.
في الاثناء دعا الاتحاد الاوروبي الفلسطينيين واسرائيل الخميس الى "التهدئة" في وقت منع فيه المصلون من دخول الحرم القدسي مما يزيد من حدة التوتر في القدس.
وقالت المتحدثة باسم الدبلوماسية الاوروبية مايا كوسيانسيتش ان الاتحاد الاوربي "قلق للغاية مما يحدث على الارض حاليا ويدين كل اعمال العنف (...) ويواصل تشجيع جميع الاطراف على القيام بكل ما يلزم لتخفيف التوتر".
واضافت ان "التهدئة ضرورية للعودة الى المفاوضات"، الوسيلة الوحيدة بحسب الاتحاد الاوروبي "لحل جميع المشاكل العالقة" من اجل التوصل الى "حل قائم على اساس الدولتين".
واعلنت الشرطة الاسرائيلية اغلاق المسجد الاقصى ومنع المسلمين من الدخول اليه لكن الرئاسة الفلسطينية اعتبرت القرار "بمثابة اعلان حرب" على الشعب الفلسطيني.
والحرم القدسي الذي يضم المسجد الاقصى وقبة الصخرة، هو اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.
ويعتبر اليهود حائط المبكى (البراق عند المسلمين) الذي يقع اسفل باحة الاقصى آخر بقايا المعبد اليهودي (الهيكل) الذي دمره الرومان في العام 70 وهو اقدس الاماكن لديهم.
ويحق لليهود زيارة الباحة في اوقات محددة وتحت رقابة صارمة، لكن لا يحق لهم الصلاة فيها.
الى ذلك، لم تعلق المتحدثة باسم الاتحاد الاوروبي بشكل مباشر على قرار السويد الاعتراف بدولة فلسطين، مشيرة الى انه يؤيد قيام "دولة فلسطينية ديموقراطية قابلة للاستمرار الى جانب دولة اسرائيل".
وتابعت ان الاتحاد الاوروبي كان "اعلن سابقا انه سيعترف بدولة فلسطين عندما يكون ذلك مناسبا لكن الاعتراف يبقى من صلاحيات الدول الاعضاء".