وياتي قرار الرئيس عباس في وقت شن فيه امين سر حركة فتح في الضفة الغربية حسين الشيخ الخميس هجوماً شديد اللهجة على عضو اللجنة المركزية لحركة فتح هاني الحسن بسبب تصريحاته التي اطلقها الاربعاء مطالباً الرئيس عباس ومؤسسات الحركة باتخاذ الإجراءات التنظيمية العقابية بحقه.
ووجه الشيخ نقدا لاذعا لتصريحات السيد هاني الحسن وقال إنه لا يمثل إلا نفسه واعتبره متواطئ مع التيار الانقلابي الدموي في حماس.
وفي السياق جددت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" على لسان الشيخ ومسئول العلاقات الوطنية فيها سمير المشراوي رفضها التفاوض مع القتلة والانقلابيين في حركة حماس الذين نفذوا انقلابمويا واستهدفوا كل رموز حركة فتح في قطاع غزة.
و قال المشهراوي، إن فتح كانت دوما داعية للحوار الوطني، وحماس هي التي كان تخرق التوافق والتفاهمات والحوار من خلال قيامها بقتل المناضلين الشرفاء أمثال محمد الغريب وبهاء أبو جراد وسميح المدهون وغيرهم من أبناء فتح الذين قاموا الاحتلال وأمضوا عشرات السنوات في سجون الاحتلال.
وكشف المشهراوي، عن قيام هاني الحسن بالاتصال مع رئيس المكتب السياسي لحماس في سوريا خالد مشعل، وقام بتقديم معلومات كاذبة له حول نية ما أسماه تيار دحلان بشن هجوم على حركة حماس.
وفيما يختص بلجنة التحقيق التي شكلت لبحث الانقلاب الدموي، قال المشهراوي أنه سيجري التحقيق مع الذين شاركوا في الدفاع عن حركة فتح وقصروا لكنهم نالوا شرف المشاركة والدفاع عن المشروع الفلسطيني، كما سيجري التحقيق مع الذين تخاذلوا وتواطئوا مع حركة حماس، وسيجري التحقيق مع الذين لم يشاركوا.