عباس يعلن عن انطلاق الحوار الفلسطيني

تاريخ النشر: 28 يوليو 2008 - 06:09 GMT
أعلن الرئيس محمود عباس عن انطلاق جولات الحوار الفلسطيني برعاية مصرية في اعقاب قمة جمعته بالرئيس حسني مبارك

وقال الرئيس الفلسطيني ، أن أبرز نتائج القمة التي عقدت بينه وبين الرئيس المصري حسني مبارك هو الاتفاق على إطلاق الحوار الفلسطيني الفلسطيني برعاية مصرية على الفور

وأضاف عباس أنه تم الاتفاق على أن تبدأ مصر خلال أيام دعوة جميع الفصائل الفلسطينية من أجل الحوار الفلسطيني الفلسطيني.

وقال 'لا يوجد مانع من أن تسير الأمور مع بعضها البعض، الحوار الفلسطيني يسير والمساعي من أجل إطلاق شاليط والأسرى الفلسطينيين تسير، ومسألة فتح المعابر تسير، فكلها جهد مصري يسير باتجاه واحد وبشكل متوازٍ وبدون أن تطغى مسألة على أخرى.

وقال:'لقد بنينا مبادئ الحوار التي أطلقناها مؤخرا على أساس المبادرة العربية'، موضحا أن مصر بمقتضى هذه المبادرة العربية هي التي تبدأ بالدعوة للحوار بين الأطراف الفلسطينية، وقال إن مصر قررت الآن أن تدعو خلال الأيام القليلة إلى بدء الحوار الفلسطيني الفلسطيني. وحول ما حدث في غزة خلال اليومين الماضيين في اشارة الى عمليات التفجير التي استهدفت عناصر من حماس قال عباس:' ما حصل بأنه مؤسف للغاية ومؤلم لنا ولشعبنا وشيء لا يرضينا ولا نقبله مطلقا'. وتابع 'لكن في نفس الوقت لا نقبل الاتهامات والاتهامات المضادة والإيحاءات المباشرة التي أطلقت من جانب جماعة حماس لاتهام فتح أو أجزاء منها بالمسؤولية عما حدث'. وأشار إلى أن هناك رد فعل واتهامات متسرعة من جانب حركة حماس إزاء أحداث غزة الأخيرة، أدت لاتهام بعض الأطراف التي تحظى باحترام الجميع.

وحول توقعات الجانب الفلسطيني من الاجتماع الثلاثي المقرر عقده في واشنطن الأربعاء المقبل بين فريقي التفاوض الفلسطيني والإسرائيلي بحضور أمريكي، قال الرئيس الفلسطيني : ' إنه بالنسبة للمفاوضات بشكل عام فإنه ليس من الضروري أن تفضي إلى نتيجة مباشرة، لكن هذا لا يعني ألا نذهب للمفاوضات'. وأشار السيد الرئيس إلى أن المفاوضات بين مصر وإسرائيل حول طابا قد استغرقت سنوات طويلة، ولكن كان هناك إصرار من مصر على استعادة كل شبر من الأرض المصرية وهو ما تحقق بالفعل'. وأضاف 'إن علينا الاستمرار في المفاوضات مادام هناك أمل فيما يمكن أن نحصل عليه، ونحن نعرف أن هناك عقبات على طريق المفاوضات ومنها مسألة المستوطنات وعمليات الاجتياح المستمرة والحواجز المستمرة وموضوع الأسرى وغيرها، ومع ذلك فإننا نقول: 'إنه من أجل مصلحة شعبنا فعلينا الاستمرار في المفاوضات حتى لو كان الأمل في نجاحها التام هو واحد في المائة فقط'.

© 2008 البوابة(www.albawaba.com)