قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس الخميس استقالة مستشاره الامني محمد دحلان، والتي جاءت بناء على طلب لجنة تحقيق خلصت الى تحمليه مسؤولية اخفاق الاجهزة الامنية في المواجهة التي انتهت بيسطرة حماس على قطاع غزة.
وقال مسؤول في الرئاسة الفلسطينية ان عباس قبل استقالة دحلان من المنصب الذي لا يشغله عمليا منذ 18 حزيران/يونيو الماضي.
وبرر دحلان استقالته باسباب صحية وفق ما افاد احد مساعديه، لكن الرئاسة اعلنت انه قدمها بناء على طلب لجنة شكلها عباس للتحقيق في فشل الاجهزة الامنية في مواجهة حماس في قطاع غزة على ما اعلنت الرئاسة الفسلطينية.
وعين دحلان (45 عاما) في 18 اذار/مارس مستشارا للامن القومي لدى السلطة الفلسطينية. الا انه عمليا لم يعد يشغل هذا المنصب منذ ان حل عباس مجلس الامن القومي الذي كان دحلان امينه العام.
ودحلان هو نائب عن حركة فتح في المجلس التشريعي الفلسطيني. وقد شغل مناصب وزارية في الماضي وخصوصا منصب الوزير المكلف الامن بين نيسان/ابريل وتشرين الاول/اكتوبر 2003 في الحكومة التي كان يرئسها عباس آنذاك.
وتتهم بعض اوساط حركة فتح دحلان بانه المسؤول عن اخفاق الاجهزة الامنية في غزة في وجه حماس.
وأثناء القتال في غزة الذي سقط فيه أكثر من 100 قتيل كان دحلان في الخارج حيث خضع لجراحة في الركبتين في المانيا.
واثناء مقابلة مع رويترز في الضفة الغربية الشهر الماضي اعترف دحلان بارتكاب اخطاء وقال ان الافراد بمن فيهم هو نفسه يجب ان يتحملوا المسؤولية عن الاخطاء.
وكان عباس عزل قبله مسؤول امن بارزا اخر هو رشيد أبو شباك.