وذكر مصدر مسؤول في الحكومة الاسرائيلية ان "رئيس الوزراء ايهود اولمرت والرئيس محمود عباس سيلتقيان الخميس في مقر رئيس الوزراء" في القدس.
واكد المسؤول الفلسطيني صائب عريقات انه من المقرر عقد اللقاء الخميس.
وبناقش اللقاء محادثات السلام بين الجانبين والتي اعيد اطلاقها في مؤتمر انابوليس بالولايات المتحدة اواخر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي الا انها توقفت بعد جلستين بسبب مسالة المستوطنات الاسرائيلية.
وقال المسؤول الاسرائيلي انه من المتوقع ان يبلغ اولمرت عباس انه "ستكون بيننا الكثير من الخلافات على طول الطريق ولكن علينا ان نركز على المفاوضات بدلا من العوائق التي يمكن ان تظهر".
ويطالب الفلسطينيون اسرائيل بوقف كافة النشاطات الاستيطانية.
الا انه ومنذ اعادة اطلاق المحادثات في انابوليس بعد سبع سنوات من توقفها اعلنت اسرائيل مرتين عن توسيع مستوطنات في القدس الشرقية التي ضمتها في عام 1967 في الضفة الغربية المحتلة.
وكان الجانبان تعهدا عند اعادة اطلاق المحادثات في انابوليس بالالتزام بخارطة الطريق التي اطلقت قبل اربع سنوات وتدعو اسرائيل الى تجميد نشاطاتها الاستيطانية بينما تدعو الفلسطينيين الى العمل على تحسين الوضع الامني.
في هذه الأثناء طلب الرئيس الفلسطيني من وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس باتصال هاتفي العمل على وقف وتجميد الاستيطان.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن الاتصال "يأتي ضمن الجهود الأميركية المستمرة من أجل التقدم في عملية المفاوضات بشكل إيجابي، وكذلك قبل زيارة الرئيس الأميركي للمنطقة مطلع الشهر المقبل.
كما أشار أبو ردينة إلى أن عباس سيطلب من أولمرت التراجع عن خطط البناء في القدس.
وفي واشنطن أعلن المتحدث باسم الخارجية الأميركية أن رايس أجرت أيضا اتصالا هاتفيا مع أولمرت, مشيرا إلى أنها حضت الجانبين على تحقيق تقدم من أجل التوصل إلى اتفاق.