بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأربعاء 17 سبتمبر / أيلول مع زعيم المعارضة الإسرائيلية إسحاق هرتسوغ في رام الله آخر التطورات على الساحة الفلسطينية الإسرائيلية.
وقال عباس خلال المباحثات إن توجه الفلسطينيين نحو الأمم المتحدة يأتي لإنهاء الصراع وتغليب لغة السلام والاستقرار في المنطقة على أساس حل الدولتين.
من جانبه أشار هرتسوغ إلى أن هناك أغلبية في إسرائيل تؤيد حل الدولتين، مشددا على ضرورة تعاون أكبر بين قوى السلام الفلسطينية والإسرائيلية بهدف إعادة العملية السلمية إلى مسارها الصحيح.
ويعد هذا اللقاء الأول على المستوى السياسي بين الفلسطينيين والإسرائيليين بعد العملية العسكرية "الجرف الصامد" ضد قطاع غزة.
في الاثناء قال القيادي في حركة حماس موسى أبو مرزوق الخميس 18 سبتمبر / أيلول إن استئناف المفاوضات بين الحركة وإسرائيل بشأن وقف إطلاق النار سيتم قبل 24 من الشهر الجاري في القاهرة
وأضاف أبو مرزوق أن إعادة إعمار قطاع غزة سيكون تحت إشراف الأمم المتحدة بالتفاهم مع الحكومة الإسرائيلية وبإشراف مراقبين سيعملون حسب برامج معينة لدخول مواد البناء.
وأشار القيادي في حماس إلى أن الحركة لن تعترض على آليات نقل المواد التي تحددها الأمم المتحدة.
وفي سياق العلاقات بين حركتي فتح وحماس قال أبو مرزوق إنه بانتظار اتصال هاتفي من عزام الأحمد، مسؤول وفد حركة فتح، لتحديد مكان وتوقيت الاجتماع، مرجحا أن اللقاء سيتم في العاصمة المصرية في حال موافقة حركة فتح على ذلك، أو في غزة في حال تردد الحركة بشأن المكان.
من جانب آخر التقى أبو مرزوق مسؤولين عن الأمم المتحدة والسلطة الفلسطينية لبحث إصلاح عجلة الاقتصاد في القطاع الذي تم تدميره في الحرب الأخيرة.