عباس يلتقي ميتشل الثلاثاء والسلطة تطالب بتدخل دولي لوقف الاستيطان

تاريخ النشر: 16 مايو 2010 - 03:28 GMT
الرئيس الفلسطيني (يسار) والمبعوث الاميركي ميتشل
الرئيس الفلسطيني (يسار) والمبعوث الاميركي ميتشل

 

يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس الثلاثاء المبعوث الاميركي جورج ميتشل لاول مرة منذ بدء المحادثات غير المباشرة، بينما طالبت الحكومة الفلسطينية بتدخل دولي لوقف المخططات الاستيطانية وحذرت من تداعياتها على عملية السلام.
وصرح مسؤول فلسطيني ان "الرئيس عباس سيلتقي ميتشل الثلاثاء ظهرا (09,00 ت غ)".
واكد ناطق باسم السفارة الاميركية انه من المقرر ان يعود ميتشل الى المنطقة "خلال ايام" الا انه لم يحدد موعد وصوله ولم يكشف عن تفاصيل عن جدول اعمال او لقاءات المبعوث الاميركي.
وكان ميتشل غادر المنطقة قبل اسبوع بعد ان تمكن من الحصول على موافقة الطرفين على بدء محادثات "غير مباشرة" بوساطة اميركية.

 

المخططات الاستيطانية

على صعيد اخر، طالبت الحكومة الفلسطينية الأحد بتدخل أميركي ودولي لوقف اعتداءات المستوطنين والمخططات الاستيطانية الإسرائيلية، محذرة من تداعيات هذه الممارسات على جهود تحرك عملية السلام.
وقال مجلس الوزراء الفلسطيني، خلال جلسته الأسبوعية برئاسة سلام فياض عقدها في رام الله، إنه يطالب المجتمع الدولي وعلى رأسه اللجنة الرباعية الدولية والإدارة الأميركية بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
وحذر المجلس من أن استمرار هذه الاعتداءات والمخططات الاستيطانية "ستؤدي إلى نسف جهود المجتمع الدولي والإدارة الأميركية وتعطيل عملية السلام الأمر الذي يستوجب اتخاذ مواقف ملموسة تلزم الحكومة الإسرائيلية بوقف هذه الاعتداءات والممارسات".
وأشار إلى أن هذه الممارسات "تأتي في ظل إعلان عدد من أعضاء الحكومة الإسرائيلية عن مواصلة سياسة الاستيطان وهدم المنازل في مدينة القدس في محاولة واضحة لعرقلة وإفشال الجهود الأمريكية المبذولة لإطلاق عملية السلام".
وأطلع المجلس على نتائج الاجتماع الاستثنائي للجنة الوزارية لشؤون الاستيطان والجدار في إطار تقييم الأداء الحكومي لدعم الصمود الشعبي في المناطق المستهدفة بالجدار والاستيطان وسبل تعزيز الاقتصاد الفلسطيني لاستيعاب العاملين في المستوطنات وسبل إنجاح مقاطعة منتجات المستوطنات.
وأكد المجلس ضرورة تكثيف الجهود لتحقيق أهداف قانون مكافحة منتجات المستوطنات من خلال التركيز على مكافحة منتجات المستوطنات، خاصة وأنها تهدف بشكل رئيسي إلى استهداف التكوين الاقتصادي لهذه المستوطنات.
وقرر المجلس تشكيل لجنة وزارية لصياغة أفكار بمشاريع تهدف إلى إيجاد فرص عمل بديلة للعاملين في المستوطنات لما من شأنه أن يقلص عددهم وتوفير عناصر التمكين لهؤلاء العاملين ودمجهم ليكونوا عنصرا فاعلا في الاقتصاد الفلسطيني.