خبر عاجل

عباس يوافق على اطلاق سعدات وحماس تعتبر تهديد موفاز ارهابا رسميا

تاريخ النشر: 07 مارس 2006 - 04:47 GMT

اعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس استعداده لاطلاق امين عام الجبهة الشعبية احمد سعدات المتهم بتدبير اغتيال وزير اسرائيلي عام 2001 فيما اعتبرت حماس تهديد وزير الدفاع الاسرائيلي شاوول موفاز ضد رئيس الوزراء المكلف اسماعيل هنية ارهابا رسميا.

ويمكث سعدات الذي تحمله اسرائيل مسؤولية عملية الاغتيال التي نفذها نشطاء في حركته ضد وزير السياحة الاسرائيلي المتطرف رحبعام زئيفي في احد فنادق القدس، في سجن في اريحا شرق الضفة الغربية.

وحذرت اسرائيل غير مرة من انه اذا تم اطلاق سراح سعدات، فانها ستضع يدها عليه.

وقال عباس للصحفيين الثلاثاء "ليست لدي مشكلة في اطلاق سراح احمد سعدات غدا، لكن بشرط واحد، ان احصل على رسالة من الجبهة الشعبية تقول انني لست مسؤولا لما يمكن ان يحصل له بعد ذلك".

تهديد موفاز

في غضون ذلك، صرح المتحدث باسم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الثلاثاء ان التهديدات التي اطلقها وزير الدفاع الاسرائيلي شاوول موفاز ضد رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف اسماعيل هنية "ارهاب رسمي".

وقال سامي ابو زهري ان "ما جاء على لسان ما يسمى وزير الدفاع الاسرائيلي ارهاب رسمي" داعيا العالم الى "الوقوف امام مسؤولياته" في مواجهة "الاجرام الرسمي الذي يعلن بهذه الوقاحة".

واكد ابو زهري ان "حماس لا تخشى من التهديدات والابتزاز ونحن ملتزمون بالدفاع عن حقوق شعبنا الفلسطيني ومصالحه مهما كلف الثمن".

من جهته استنكر صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية تهديدات موفاز.

وقال عريقات لوكالة فرانس برس "هذه تهديدات غير مقبولة ونحن ندين هذا النهج بشدة" مؤكدا انه على اسرائيل "الكف عن سياسة الاغتيالات هذه واحترام التهدئة من جانبها".

وكان وزير الدفاع الاسرائيلي اكد الثلاثاء ان هنية القيادي في حماس ليس في مأمن من عملية تصفية اذا واصلت حركته "نشاطاتها الارهابية".

وردا على سؤال عن عملية تصفية قد تستهدف هنية قال موفاز لاذاعة الجيش الاسرائيلي "اذا واصلت حماس نهج الارهاب فلا احد في هذه الحركة سيتمتع باي حصانة".

البنك الدولي

على صعيد اخر، اعلن البنك الدولي انه أقر تقديم معونات قيمتها 42 مليون دولار للسلطة الفلسطينية للمساعدة في تسيير شؤونها في الوقت الراهن.

وقال بيان من البنك الدولي ان هذه المنحة قصيرة الاجل ستكون مخصصة للسلطة الفلسطينية كي تلبي احتياجاتها المالية الملحة ولعدم توقف خدماتها الاساسية.

وجمدت اسرائيل تحويلات ايرادات الضرائب للسلطة الفلسطينية ابتداء من هذا الشهر في محاولة لعزل حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي فازت في الانتخابات التشريعية في 25 كانون الثاني/يناير.

ويعتمد الفلسطينيون على المساعدات الخارجية التي تزيد في مجملها عن مليار دولار سنويا. ولم يتضح المبلغ الذي ستجمده الجهات المانحة من اجمالي المساعدات بمجرد ان تشكل حماس الحكومة الفلسطينية المقبلة