واضاف عبد ربه لصحيفة "الشرق الأوسط" في عددها الصادر اليوم الخميس أن "خلفية هذا التصريح واضحة، انه رسالة الى اسرائيل والمجتمع الدولي للتأكيد على ان لدينا أكثر من خيار واحد وإذا ما فشلت المفاوضات الحالية في الوصول الى نتائج، واذا ما تم قتل الزخم الذي تولد نتيجة مؤتمر انابوليس في نوفمبر/تشرين الثاني) الماضي، فلدينا خيار ان نقدم على إعلان الاستقلال من طرف واحد".
وقال عبد ربه بأن هذا اقتراح لا يعكس تصورا فلسطينيا موحدا، بل كما يقول عبد ربه "انه مطروح على المؤسسات الفلسطينية لدراسته".
وأضاف "اذا ففكرة اعلان الاستقلال من جانب واحد، نوع من الرسالة السياسية لأن المفاوضات متعثرة الآن، وكل محاولة للحديث عن المفاوضات، هي محاولة كما نقول نحن لرش السكر على الموت.
وتابع عبد ربه "نحن لا نتحدث عن خلافات (في المفاوضات) في قضايا معينة.. أنا أقول اننا حتى الآن لم نتفق على أية قضية مع الاسرائيليين، ليس هناك نقاط اتفقنا حولها ونقاط اختلفنا عليها، لو حصل ذلك لكان تقدما كبيرا.
وردا عل سؤال عن حول ما يجري في اللقاءات، سواء بين رئيسي طاقمي التفاوض، أو حتى بين الرئيس محمود عباس (ابو مازن) ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ، قال "حتى الآن من الصعب الحديث عن تقدم.. ونحن لا نريد ان نزرع اوهاما، لا وسط شعبنا ولا في الأوساط الدولية لهذا السبب نقول ان علينا ان نعد انفسنا لكل الخيارات نحن ما زلنا نتمسك بخيار المفاوضات في الوقت الحالي ولكن لا ينبغي ان يفهم احد ان تمسكنا بخيار المفاوضات وكأنه لن تتوفر لدينا خيارات اخرى".
وذكر عبد ربه بتهديدات الرئيس الراحل ياسر عرفات في عام 1997 بإعلان الدولة الفلسطينية من جانب واحد، اذا لم تستأنف مفاوضات الوضع النهائي في حينها.. "وحسب اتفاق اوسلو الذي كان ينص على بدء مفاوضات المرحلة النهائية مع انتهاء المرحلة الانتقالية (1999). ومع ذلك تدخل المجتمع الدولي، وطلب تأجيل اعلانه الاستقلال لمدة سنة واحدة وقد تأجل الاعلان عشر سنوات تقريبا".