وجاء بيان الرئاسة الفلسطينية الصادر عن عباس فاترا حيث قال "اننا نسير في المفاوضات من اجل الوصول الى اتفاق سلام عام 2008 يشمل تسوية كافة قضايا الحل النهائي بما فيها القدس وهو ما أجمع عليه المجتمع الدولي."
وقال ياسر عبد ربه العضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واحد ابرز مستشاري عباس اليوم الاربعاء ان الفلسطينيين سيبحثون اعلان قيام دولة مستقلة من جانب واحد اذا استمر تعثر محادثات السلام مع اسرائيل.
وادلى عبد ربه عضو فريق التفاوض الفلسطيني بتصريحاته بعد يوم من احدث جولة محادثات رفيعة المستوى مع اسرائيل.
وقال عبد ربه لرويترز "اذا لم تسر الامور في اتجاه وقف فعلي للنشاطات الاستيطانية واذا لم تسر الامور في اتجاه مفاوضات جادة فعندها لا بد ان نأخذ خطوة باعلان استقلاننا من طرف واحد."
وشبه الوضع بما حدث في كوسوفو الاقليم الذي أعلن استقلاله عن صربيا يوم الاحد الماضي.
وقال عبد ربه "ان كوسوفو ليست أفضل منا نحن نستحق الاستقلال قبل كوسوفو ونطلب دعم الولايات المتحدة والاتحاد الاوربي لاعلان استقلالنا."
لكن عريقات قال ان منظمة التحرير الفلسطينية أعلنت بالفعل الاستقلال عام 1988.
وأضاف عريقات "الان نحتاج لاستقلال حقيقي وليس لاعلان استقلال. نريد استقلالا حقيقيا بانهاء الاحتلال. نحن لسنا كوسوفو. نحن تحت الاختلال الاسرائيلي ولكي نستقل نحتاج لتحقيق الاستقلال."
واجتمع عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت يوم الثلاثاء لتسريع محادثات السلام التي تدعمها الولايات المتحدة والتي بدأت في مؤتمر في انابوليس بولاية ماريلاند بالولايات المتحدة في نوفمبر تشرين الثاني الماضي وهي أول مفاوضات رسمية في سبع سنوات.
وتعثرت المفاوضات التي تأمل الولايات المتحدة أن تسفر عن الاتفاق على اقامة دولة فلسطينية هذا العام بسبب خلافات بشأن خطط اسرائيل لبناء المزيد من المساكن على اراض محتلة بالقرب من القدس واصرار اولمرت على تأجيل اجراء محادثات بشأن مصير المدينة المقدسة.
وكان عبد ربه هو أول مفاوض فلسطيني بارز يناقش اعلان الاستقلال من جانب واحد منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية عام 2000