عراقيل إسرائيلية تتسبب بإلغاء مستشار الأمن القومي العراقي زيارته لرام الله

تاريخ النشر: 23 مايو 2021 - 08:29 GMT
مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي
مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي

المسؤول العراقي غادر متوجها الى رام الله في وقت سابق الاحد، حيث كان من المقرر ان يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

كشف مصدر حكومي عراقي الأحد، عن أسباب تأجيل زيارة مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي إلى مدينة رام الله في فلسطين.

وقال المصدر لقناة "روسيا اليوم" إن "الأعرجي كان في عمان ومن هناك توجه إلى مدينة رام الله الفلسطينية للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لكنه عاد إلى العاصمة الأردنية ومن ثم إلى بغداد".

وأضاف، أن "إلغاء الزيارة وتأجيلها، كان بسبب رفضه دخول رام الله عبر بوابات الاحتلال الإسرائيلي".

وفي وقت سابق الاحد، توجّه وفد عراقي رفيع المستوى، برئاسة الأعرجي إلى رام الله للقاء الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، وفقًا لما ذكرت وكالة الأنباء العراقية الرسمية.

وجاء في البيان عن وكالة الأنباء أن "الأعرجي سيلتقي خلال الزيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس"، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

وأكدت مصادر لصحيفة "العربي الجديد"، أن الزيارة تضامنية ولتعضيد الجهود المصرية والأردنية الحالية في هذا الإطار.

وأبلغ مسؤول أمني عراقي الصحيفة أن وفدا أمنيا محدود العدد يرافق الأعرجي من بغداد، وستكون محطته الأولى الأردن قبل الانتقال إلى مدينة رام الله للقاء عباس، مضيفا أن الزيارة العراقية الأولى من نوعها ستكون لـ"الإعلان عن التضامن والدعم للشعب الفلسطيني ومحاولة تعضيد الجهود المصرية والأردنية".

وأوضح المسؤول ذاته، الذي اشترط عدم ذكر اسمه، أن "الأعرجي يحمل تصورا عن مشروع حراك دولي ضد الممارسات الصهيونية وعمليات الاستيطان والتهجير وتوثيق جرائم الحرب التي نفذها الاحتلال في غزة بالأيام الأخيرة من العدوان".

كان من المفترض ان تتزامن زيارة الاغرجي مع زيارة وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي الذي وصل الاحد الى العاصمة العراقية بغداد في زيارة رسمية تستمر يومين.

وأوضح الوزير الفلسطيني الذي التقى الرئيس العراقي برهم صالح ووزير الخارجية فؤاد حسين أن قادة العراق عبروا عن دعمهم ومساندتهم للشعب الفلسطيني وصموده وحقوقه، مضيفا: "تحدثنا بشكل عملي لترجمة كل ما سمعناه وكيف يستطيع العراق تقديم الدعم والإسناد لفلسطين".

من جانبه، قال وزير الخارجية العراقي انه "يوجد في العراق دعم حكومي وحزبي ومجتمعي للقضية الفلسطينية".

وأضاف: "الحكومة العراقية أكدت على وحدة الصف الفلسطيني ونحتاج إلى حوار صريح بين الفلسطينيين أنفسهم".

وأشار أنه "من الضروري توحيد الصف وتقوية السلطة الفلسطينية، ومن الخطر استثمار الانتصار لإضعاف السلطة الفلسطينية".

وتابع حسين: "إننا بحاجة إلى استثمار الانتصار في غزة وتفعيله سياسيا".