شل الاضراب العام الوسط العربي في الاراضي المحتلة عام 1948 احياءا لذكرى هبة اكتوبر ذهب ضحيتها 13 شهيدا عربيا برصاص الشرطة الاسرائيلية فيما كانت الجماهير العربية تستنكر التصعيد الاسرائيلي في الضفة وغزة.
واستجابت المدن والقرى العربية لقرار لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية
وقد اشارت لجنة المتابعة العليا، في البيان التي عممته ان "يوم القدس والاقصى هو محطة تاريخية في مسيرة شعبنا ومُناسبة كفاحية وطنية، نحيي خلالها ذكرى شهدائنا الابرار ونخلّد ذكراهم, ونذكِّر ونتذكَّر عبرها ان نضالنا القومي والمدني في وطننا مُتواصل مهما طالت المسيرة، ونعلن عن دعمنا وتأييدنا لنضال شعبنا الفلسطيني, في الضفة الغربية وقطاع غزة، من أجل الحرية والاستقلال وضد الاحتلال الاسرائيلي وجرائمه، كحق شرعي ومشروع، ومن أجل السلام العادل والحقيق".
وأضاف البيان ان "قيادة الجماهير العربية اكدت على وحدتها وتماسكها في احياء هذه الذكرى، لاعطاء الجواب الواضح على واقعنا وظروفنا الاستثنائية وتحدياتنا اليومية والوجودية الجماعية، في ظل مواصلة وتصعيد المؤسسة الاسرائيلية لسياستها العدوانية المنهجية تجاه الجماهير العربية في اسرائيل، في مختلف المستويات والاتجاهات".
وفي ساعات الصباح سوف يتم تنظيم زيارة جماعية موحدة الى أضرحة شهدائنا الابرار، الذين سقطوا ضحايا العدوان البوليسي على الجماهير العربية خلال أحداث اوائل تشرين الاول عام 2000، وسوف تختتم بعد الظهر بمسيرة ومهرجان مركزي في مدينة سخنين.كما وتم التحضير لفعاليات ونشاطات محلية وقطرية ، شعبية ،تثقيفية والاعلامية ، إحياءً لهذه الذكرى على مدار هذا الاسبوع
--(البوابة)