عرفات نزل عن السرير ولا خطر على حياته والتشريعي يؤكد عدم وجود فراغ دستوري

تاريخ النشر: 31 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فيما تتحدث اسرائيل عن دفن الرئيس الفلسطيني فان الاخير نزل عن سريرة وقام ببعض النشاطات الخفيفة بينما كان يؤكد المجلس التشريعي عدم وجود فراغ دستوري او قانوني في السلطة 

نشاطات خفيفة لعرفات 

على الرغم من أن أوساطـًا إسرائيلية بدأت تتحدث عن "جنازة" رئيس السلطة الفلسطينية، ياسر عرفات، لكن يبدو أنه بدأ يتماثل إلى الشفاء. وقال مستشار الرئيس عرفات، محمد رشيد، إن عرفات نزل من سريره، صباح يوم الاحد وكان يمازح أطباءه، كما أنه قرأ القرآن. وكل ذلك لأول مرة منذ عشرة أيام. 

كما قال محمد رشيد، المتواجد مع عرفات في باريس: "نأمل في أن يعود الرئيس عرفات إلى شعبه قريبًا".  

من جهته قال نبيل أبو ردينة مستشار ياسر عرفات للصحافيين في باريس : إن ما يعاني منه الرئيس الفلسطيني يمكن علاجه. 

وقال أبو ردينة في هذا الصدد : " يمكنني أن أؤكد لكم أنه لا يعاني من سرطان الدم ، أو من أي مشكلة جدية أخرى . ما يعاني منه يمكن علاجه، ونأمل أن يتعافى سريعا " . وأضاف : " إن وضعه أفضل مما كان متوقعا ، ومرضه ليس خطيرا . لست طبيبا ، لكن يتم البحث في كل الاحتمالات بما فيها التسمم " .  

وقال محمد رشيد ان الفحوص وجدت عدم إصابته بسرطان الدم وان الأطباء ينظرون في احتمالات أخرى ومن المقرر إجراء مزيد من الفحوص اليوم الأحد. 

ومن المتوقع أن تقوم المبعوثة الفلسطينية لدى باريس ليلى شهيد بزيارة أخرى للرئيس عرفات في مستشفى بيرسي العسكري التعليمي الذي يشتهر بعلاج أمراض الدم والسرطان في ضاحية كلامار بباريس. 

التشريعي: لا فراغ قانوني او دستوري في السلطة 

أكد المجلس التشريعي الفلسطيني على عدم وجود أي فراغ دستوري أو قانوني في السلطة، وأن الحالة الفلسطينية الراهنة دستورية لاستمرار عمل مؤسسات السلطة الوطنية ومنظمة التحرير الفلسطينية 

جاء ذلك، خلال الجلسة الطارئة التي عقدها "التشريعي" في مقريه المؤقتين في رام الله وغزة، عبر نظام الربط التلفزيوني "الفيديو كونفرنس" 

ودعا جميع النواب الشعب الفلسطيني إلى الالتفاف حول الرئيس، وإلى تضافر الجهود كمؤسسات وأفراد وسلطة وفصائل، للعمل بجدية كبيرة، للإثبات للعالم "على أننا شعب حي قادر على العمل والتقدم بكل الظروف، ومهما بلغت التحديات، محملين سلطات الاحتلال في الوقت ذاته المسؤولية الكاملة عن تدهور حالة الرئيس الصحية، لحصاره الطويل ومنعه من حرية الحركة". 

واعرب روحي فتوح رئيس المجلس، عن تقديره الكبير لموقف جميع فصائل العمل الوطني ومنظمة التحرير، وموقف حركتي (حماس) والجهاد الإسلامي الواضحين بهذا الخصوص، والمؤكد على ضرورة الالتفاف حول الرئيس، ولإدراك جميع فصائل العمل الوطني لطبيعة المرحلة الحساسة هذه، وسعيها الجاد لتعزيز الوحدة الوطنية والتكاتف. وأكد فتوح، أنه لا فراغ دستوري أو قانوني في ظل غياب الرئيس عن أرض الوطن برحلة علاج عادية 

وأثنى فتوح على عودة محمود عباس "أبو مازن"، لممارسة دوره كأمين سر للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)