عريقات: الدولة لن تقوم على اقل من حدود 67 وحماس جزء من الشعب الفلسطيني

منشور 12 آذار / مارس 2010 - 04:12
قال رئيس دائرة شؤون المفاوضات الدكتور صائب عريقات، اليوم، إن الدولة الفلسطينية لن تقوم إلا بحدود عام 1967.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي نظمته لجنة إقليم حركة فتح في شمال غرب مدينة نابلس، في قرية سبسطية

وقال عريقات إن حكومة نتنياهو لا تريد السلام الحقيقي والعملي، وذلك من خلال إعلانها عن بناء مشروع 1600 وحدة استيطانية جديدة، قبل مجيء المسؤول الأميركي بايدن إلى المنطقة. وأضاف أن الاستيطان في الأرض الفلسطينية يمثل ما نسبته 1.2% من مساحة الضفة الغربية. وحول المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل قال عريقات أنه توجد لدينا الجاهزية لأن نبحث بالحدود، بعد أن وافق وزراء الخارجية العرب أثناء اجتماعهم الأخير في جامعة الدول العربية بالقاهرة.

وأضاف أن الفترة الزمنية التي حددها وزراء الخارجية العرب للبدء في المفاوضات غير المباشرة، أربع شهور، تبدأ بعد صدور القرار ولغاية تموز المقبل.

وأكد أن الرئيس محمود عباس، لن يدخل في المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل حتى يلغى القرار وتتراجع وتوقف كافة النشاطات الاستيطانية في القدس الشرقية والضفة الغربية، مؤكداً أنه لا مفاوضات مباشرة حتى وقف الاستيطان بصورة كاملة. وأضاف أن السلام هو من مصلحة الشعب الفلسطيني ونحن تواقون للسلام، لكن عبثية إسرائيل والمماطلة هي السبب الرئيس في عدم جديتها لتحقيق السلام.

وأضاف أنه إذا لم تثمر المفاوضات غير المباشرة سنذهب إلى مجلس الأمن الدولي ومحكمة العدل الدولية واليونسكو، منوهاً أن موقف السلطة الوطنية يستند إلى القانون الدولي، مشيرا إلى أنه تمت الموافقة على المحادثات، بعد أن لاقت السلطة الوطنية الدعم الدولي الأوروبي والدول العربية الشقيقة.

وتطرق عريقات، إلى ورقة المصالحة المصرية بين فتح وحماس، وأوضح أن حماس لا تزال جزء من الشعب الفلسطيني، ونحن كأبناء حركة فتح ما زلنا نمد يدنا لإنهاء حالة الانقسام، من خلال توقيع الأخوة في حماس على ورقة المصالحة.

وتابع أن السلطة الوطنية لا تألو جهداً في تزويد وتأمين أهلنا في قطاع غزة بجميع الاحتياجات الحياتية هناك، مؤكدا أن المستفيد الوحيد من حالة الانقسام هي إسرائيل.

وحذر عريقات من أن يقوم الاحتلال بزعزعة ثقة الشعب بالسلطة الوطنية، داعياً إلى الحذر الشديد من الإشاعات والأقاويل التي تقال هنا وهناك.

إلى ذلك أكد عريقات في بيان صحفي وصل إلى 'وفا'، اليوم، أن الإدارة الأميركية تعلم تماما موقف الرئيس محمود عباس، الذي تم إبلاغه لنائب الرئيس الأميركي جون بايدن، وللمبعوث الأميركي لعملية السلام جورج ميتشيل، والقنصل الأميركي العام دانيال روبنشتاين.

وقال: عن الرئيس قال للأميركيين أن من الصعب جدا التوجه لأية محادثات دون إلغاء القرار الإسرائيلي ببناء 1600 وحدة استيطانية في القدس الشرقية والتعهد بعدم القيام باية عطاءات استيطانية في المستقبل، وأن الجانب الفلسطيني ينتظر الرد مع قدوم المبعوث الأميركي ميتشل.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك