عزل مسلحون بالقوة امين بغداد ونصبوا امينا اخر فيما تم استئناف محادثات صياغة الدستور.
امين بغداد
قال علاء التميمي أمين بغداد الثلاثاء انه عزل من منصبه عنوة الاثنين بعد أن أحاط 120 مسلحا بمكتبه ونصبوا محافظ المدينة مكانه.
وقال التميمي لرويترز انه لم يمكن بالمكتب في ذلك الوقت لكن المسلحين نصبوا محافظ بغداد الحالي حسين الطحان مكانه.
استئناف محادثات الدستور
قال متحدث ان الزعماء العراقيين سيستأنفون يوم الثلاثاء محادثات ترمي الى تسوية الخلافات التي تعترض اتمام صياغة الدستور الذي تأمل الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة بان ينزع فتيل العنف.
وحالت عاصفة رملية في بغداد دون عقد جولة محادثات ثانية يوم الاثنين مما زاد الضغوط للانتهاء من صياغة الدستور واحالته الى البرلمان قبل انتهاء المهلة المحددة لذلك في 15 من اب /اغسطس الجاري.
وقال المتحدث باسم الحكومة ليث كبة للصحفيين ان الرئيس العراقي جلال الطالباني سيعقد اجتماعين اولهما مع مجموعة من سبعة مسؤولين من بينهم رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري ويعقبه اجتماع اخر موسع يحضره اكثر من 30 مسؤولا.
ويسعى زعماء عراقيون من مختلف الانتماءات العرقية والطائفية لتسوية قضايا حساسة مثل الحكم الذاتي الاقليمي ودور الاسلام والسيطرة على عائدات النفط.
وظهر اختلاف وجهات النظر بجلاء في ميدان الفردوس بوسط بغداد حيث كانت حشود من العراقيين تدعمهم قوات اميركية قد اسقطت تمثال للرئيس السابق صدام حسين خلال الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003 .
ونشبت مشادة بين مجموعة من النساء الاسلاميات ومجموعة اخرى من العلمانيات كن يشاركن في احتجاج في الميدان.
ورددت الاسلاميات هتافات منها "نعم نعم للاسلام والقران دستورنا".
لكن وزيرة البيئة نرمين عثمان التي جلست في خيمة لحملة الاحتجاج قالت ان العلمانيات يردن ضمان عدم وجود قوانين جائرة تحرم النساء من حقوقهن وان الاسلام يجب ان يكون احد مصادر التشريع وليس المصدر الوحيد.
وتقول الحكومة الانتقالية التي يقودها الشيعة ورعاتها الاميركيون ان المضي قدما في العملية السياسية التي بدأت بالانتخابات في كانون الثاني/ يناير الماضي سينزع فتيل العنف الذي يقوده العرب السنة الذين سيطروا على البلاد في عهد الرئيس المخلوع صدام حسين.
وأعرب الطالباني عن تفاؤله بامكان التوصل الى اتفاق لكنه اعترف بان الامر قد لا يكون سهلا. وقال يوم الاحد "نحن مصممون على مواصلة الاجتماعات حتى يتم حل كل الاشكالات".