أدى عشرات آلاف المسلمين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى في القدس احتفاء بقدوم شهر رمضان، وسط أجراءات أمنية إسرائيلية مشددة.
ووفقا للاجراءات الخاصة المخففة سمحت إسرائيل للرجال دون سن الخمسين وللنساء دون الخامسة والأربعين بدخول القدس للصلاة.
وتجمعت على الحواجز الإسرائيلية على مداخل القدس حافلات تقل فلسطينيين يرغبون بدخول القدس، بعضهم دون السن المسموح، فقامت السلطات بإعادتهم.
وقالت سميرة أبو بكر البالغة من العمر 57 عاما التي رفضت الدخول رغم السماح لها لأن الجنود الإسرائيليين أعادوا زوجة أخيها عن الحاجز: "هذا ظلم".
وقال الشيخ محمد حسين أحد كبار رجال الدين في القدس إن إسرائيل تهدف من إجراءاتها الأمنية إلى تهويد القدس وتخفيف الوجود الفلسطيني والإسلامي فيها.
وتتسع الساحة الكبيرة أمام الجامع الأقصى الى 300 ألف مصل، ولكن عدد المصلين في ساحة المسجد الأقصى قد خف منذ فرضت إسرائيل قيودا على دخول مواطني الضفة الغربية إلى القدس.