عشرات القتلى بالعراق والبيت الابيض يتوقع الاسوأ

تاريخ النشر: 27 يونيو 2007 - 01:14 GMT

اعلن عن مقتل اكثر من 90 شخصا في العراق، 60 منهم في ديالى حيث يشن الجيش الاميركي عملية واسعة ضد المسلحين، فيما تنبأ البيت الابيض بصيف صعب للغاية في هذا البلد مع تصاعد العنف الطائفي واستمرار الهجمات ضد قواته.
وقالت الشرطة ان عبوة ناسفة انفجرت مستهدفة دورية للشرطة في سامراء ما اسفر عن مقتل خمسة من افراد الدورية التي فتح افرادها النار عقب الانفجار ما اسفر عن مقتل مدنيين اثنين وجرح اثنين اخرين.
كما اعلنت مصادر امنية عراقية ان ثلاثة اشخاص على الاقل قتلوا وجرح عشرة اخرون بانفجار عبوة ناسفة في شمال بغداد.
وفي الشرقاط شمال بغداد، قالت الشرطة ان 14 من المقاتلين لقوا حتفهم عندما انفجرت مساء الثلاثاء شاحنة كانوا يقومون بتلغيمها في البلدة. وعثر على 21 جثة في بغداد.
واعلن الجيش الاميركي مقتل احد جنوده في أعمال قتالية بمحافظة الانبار الى الغرب من بغداد.
وقتل خمسة اشخاص وجرح ثلاثة في هجمات مختلفة في مدينة الموصل.

واكد بيان للجيش "مقتل ما لا يقل عن 60 مسلحا واعتقال 66 اخرين منذ بدء عملية السهم الخارق في ديالى". وبدأت العملية التي يشارك فيها 10 الاف جندي اميركي وعراقي ضد عناصر القاعدة في بعقوبة، كبرى مدن محافظة ديالى، والمناطق المحيطة بها.

واضاف البيان ان "القوات عثرت على 30 مخبئا للاسلحة ودمرت و81 عبوة ناسفة بالاضافة الى 17 مفخخة".

وانتقل الالاف من انصار القاعدة او المجموعات المسلحة التي تدور في فلكها الى ديالى وخصوصا من محافظة الانبار مع اشتداد الحملة التي تشنها عشائر العرب السنة ضدهم هناك. واعلنت هذه المجموعات المتشددة دينيا "الدولة الاسلامية في العراق".

وقال الجيش الاميركي في بيان الاربعاء ان احد جنوده قتل في معارك بمحافظة الانبار.

الى ذلك، اعلنت قوات التحالف الاربعاء مقتل ستة مسلحين خلال قصف جوي بريطاني في ناحية المدائن (جنوب بغداد) الثلاثاء في اعقاب هجوم استهدف مركزا للشرطة العراقية هناك.

وافاد بيان عسكري ان "مقاتلات من طراز 'تورنادو' تابعة لسلاح الجوي الملكي البريطانية القت قنبلة وزنها اكثر من 900 كلغ على مبنى في المدائن (25 كم جنوب بغداد) بعدما هاجم مسلحون مركزا للشرطة العراقية".

واضاف "دخل المسلحون مسجدا ليطلقوا النار من مئذنته قبل ان يلجأوا الى مبنى اخر تم قصفه بعد ذلك".

وكانت مصادر امنية عراقية اكدت الثلاثاء ان "عشرات المسلحين شنوا هجوما على قاعدة 'الاسد' التابعة للشرطة الوطنية في ناحية المدائن ما ادى الى مقتل اثنين واصابة 22 من عناصر الشرطة".

واوضحت ان "المسلحين هاجموا القاعدة من محاور عدة مستخدمين قاذفات صاروخية واسلحة مختلفة".

من جهة اخرى، عثرت الشرطة على 21 جثة في بغداد، كما اعلنت مقتل خمسة اشخاص وجرح ثلاثة في هجمات في الموصل.

صيف "صعب"

في هذه الاثناء، قال البيت الابيض ان الاسابيع المقبلة ستكون "صعبة للغاية" في العراق مع تصاعد العنف الطائفي واستمرار الهجمات ضد القوات الاميركية.

وقال توني سنو المتحدث باسم البيت الابيض انه "من المرجح ان يكون الصيف صعبا جدا". واضاف "سيسعى الارهابيون جاهدين لمحاولة تنفيذ اعمال ارهابية مروعة للغاية". وتابع "ونحن مسرورون لانه تم اعتراضهم (الارهابيين) في عدد من المرات ولكن وللاسف فقد نجحوا في عدد من المرات".

وتمكن الكونغرس الذي يحاول اجبار الرئيس الاميركي جورج بوش على تغيير سياسته في العراق على الحصول على عدد من الاصوات التي تدعو الى تغيير تلك السياسة الا ان البيت الابيض لا يزال مصرا على موقفه.

غير ان سنو قال ان البيت الابيض يحرص على منح استراتيجية بوش بارسال عشرات الاف الجنود الاضافيين الى العراق فرصة للنجاح ودعا اعضاء الكونغرس الى الصبر.

وقال سنو "نامل في ان يمنح اعضاء مجلسي النواب والشيوخ خطة الامن في بغداد فرصة" مضيفا ان اعضاء الكونغرس "سيحصلون على تقارير حول الخطة في تموز/يوليو وايلول/سبتمبر ونتوقع منهم دراستها بدقة ونزاهة".

ويستعد قائد قوات التحالف في العراق الجنرال ديفيد بتراوس لتقديم تقرير للكونغرس والادارة الاميركية حول التقدم في العراق.

وصرح العديد من منتقدي سياسة بوش في الكونغرس على انه اذا لم يتم احراز تقدم كبير بحلول موعد التقرير فانهم سيوقفون الدعم للقوات الاميركية عندما يبدأ الكونغرس مداولاته حول تمويل الحرب في العراق في تشرين الاول/اكتوبر المقبل.