عشرات القتلى بهجوم انتحاري على عناصر صحوة العراق

تاريخ النشر: 17 أبريل 2008 - 12:38 GMT

قتل نحو خمسين شخصا على الاقل وجرح عشرات اخرون في هجوم نفذه انتحاري بحزام ناسف واستهدف الخميس مجلس عزاء لعناصر الصحوة التي تقاتل تنظيم القاعدة في شمال العراق.

وقال مصدران بالشرطة ان المهاجم فجر حزامه الناسف خلال تشييع جنازة في قرية قريبة من نقطة التقاء محافظتي ديالى وصلاح الدين. وقال مصدر انه كان بين المعزين في الجنازة افراد من مجالس الصحوة المدعومة من الولايات المتحدة الذين يتعرضون لهجمات متزايدة من جانب متشددي القاعدة.

وقالت الشرطة ان عشرة اشخاص اصيبوا بجروح.

وكانت الشرطة قد قالت في وقت سابق ان الانفجار وقع في قرية قرب بلدة طوزخورماتو الواقعة جنوبي مدينة كركوك النفطية المتنازع عليها لكنها قالت في وقت لاحق ان الامر ليس كذلك.

وشهد شمال العراق تصاعدا في التفجيرات هذا الاسبوع ومن بينها هجوم قتل فيه 40 شخصا في بلدة بعقوبة عاصمة محافظة ديالى الثلاثاء.

وتقول السلطات الاميركية والعراقية ان متشددي القاعدة انتقلوا الى الشمال بعد ان طردوا من محافظة الانبار الغربية وبغداد.

وينسب الى متشددي القاعدة غالبا شن هجمات على الجنازات التي تتم في ظل اجراءات امنية ضعيفة. ولتنظيم القاعدة تاريخ في شن هجمات بسيارات ملغومة قرب اهداف حكومية وحشود مدنية.

وموجة التفجيرات هذا الاسبوع في الشمال يمكن ان تمثل علامة على حملة جديدة من جانب المتشددين السنة. ويوم الاثنين قتل مهاجم انتحاري وسيارتان ملغومتان 18 شخصا في مناطق بشمال العراق ينشط فيها تنظيم القاعدة.

وبينما قال الجيش الاميركي ان الامن تحسن في الشمال فان هذه الضربات تذكر بعدم الاستقرار هناك في وقت يتركز الاهتمام بصفة اساسية على القتال في المناطق الشيعية التي تفجرت في نهاية الشهر الماضي.