عشرات القتلى والجرحى في بعقوبة وقصف مناطق داعش شمال العراق

تاريخ النشر: 18 ديسمبر 2014 - 12:40 GMT
حوادث عنف متفرقة شهدتها مناطق بمدينة بعقوبة
حوادث عنف متفرقة شهدتها مناطق بمدينة بعقوبة

 أفادت مصادر أمنية عراقية الخميس بان 21 شخصا قتلوا وأصيب 19 آخرون في حوادث عنف متفرقة شهدتها مناطق بمدينة بعقوبة.

وقالت المصادر إن تسعة من عناصر الدولة الاسلامية قتلوا في غارات جوية لطيران التحالف على تجمعات التنظيم في مناطق الشرقية للمدينة .

وأضافت أن ثلاثة مدنيين قتلوا وأصيب ستة آخرون في انفجار عبوة ناسفة في حي المفرق غربي بعقوبة كما قتل خمسة مدنيين وأصيب ستة أخرون في انفجار عبوة ناسفة في حي التحرير وسط المدينة .

كما قتل أربعة مدنيين وأصيب سبعة آخرون جراء سقوط قذائف هاون على حي سكني في حي المعلمين في قضاء المقدادية شمال شرقي بعقوبة.

من جهة ثانية تواصل قوات البشمركة الكردية مدعومة بطيران التحالف الدولي، هجومها الخميس لاستعادة مناطق يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية في شمال العراق، في قلب اراضي “الخلافة” التي اقامها قبل اشهر.

وفي اطار الهجوم الذي بدأته البشمركة الاربعاء لاستعادة منطقة سنجار من يد التنظيم، تقوم المدفعية الكردية بقصف مواقعه تزامنا مع غارات جديدة للتحالف بقيادة واشنطن.

وتمكن الاكراد الاربعاء من استعادة ثماني مناطق، بعد تمهيد جوي مكثف.

وشنت المقاتلات الخميس غارات جديدة قرب منطقة تلعفر في شمال العراق، وهي من اولى المناطق التي سقطت في يد التنظيم خلال هجومه الكاسح في العراق في حزيران/يونيو، بحسب مسؤول كردي.

وقال مدير قوات الامن الكردية (الاسايش) في زمار انور ابراهيم “منذ الساعة السابعة (4,00 تغ)، قصفت طائرات التحالف ناحية عياضة على مسافة 15 كلم شمال غرب تلعفر”.

واضاف ان البشمركة تقصف المنطقة نفسها “بالمدافع وراجمات الصواريخ”، متحدثا عن وجود “قوات كبيرة تهيىء نفسها للهجوم على سنجار”.

واوضح مسؤولون في البشمركة ان حدة الاشتباكات تراجعت الخميس، وان العمليات العسكرية تقتصر على الغارات الجوية والقصف المدفعي.

وكان الجيش الاميركي اعلن الاربعاء ان طيران التحالف شن منذ الاثنين 61 غارة في العراق معظمها في شمال البلاد ما يشكل زيادة مضطردة عن معدل الغارات التي نفذت ضد التنظيم في الاسابيع الماضية.

واشار بيان للقيادة المشتركة لعمليات التحالف، ان 45 من هذه الغارات “شنت لدعم البشمركة والقوات الامنية العراقية التي تنشط في المنطقة”. ولم يحدد البيان المناطق التي استهدفتها هذه الغارات، مشيرا الى انها ادت الى تدمير “نحو 50 هدفا” منها جرافات وعربات وحواجز و”مقاتلين من العدو”.

واظهرت لقطات وزعتها القوات الكردية، عربات مدمرة نتيجة الغارات، ونقاط مراقبة مهجورة لا زال علم “الدولة الاسلامية” مرفوعا عليها.

وافاد بيان لمجلس الامن الكردي مساء الاربعاء ان قوات البشمركة تمكنت من استعادة ثماني مناطق في الهجوم الذي انطلق من محورين، احدهما منطقة ربيعة الحدودية مع سوريا، والثاني منطقة زمار التي استعادتها البشمركة من “الدولة الاسلامية” في 25 تشرين الاول/اكتوبر.

واشار ابراهيم الى مقتل ستة عناصر من القوات الكردية واصابة 31 بجروح نتيجة عمليات الامس.

الى ذلك، رجح بيان مجلس الامن الكردي “سقوط اكثر من 80 قتيلا” من عناصر التنظيم. وعرض عناصر من البشمركة صورا لعدد من الجثث على حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتهدف العملية العسكرية الى استعادة منطقة سنجار التي سيطر عليها التنظيم المتطرف في آب/اغسطس. وكانت هذه المنطقة موطن الاقلية الايزيدية التي تعرضت الى “ابادة” على يد التنظيم، بحسب الامم المتحدة، شملت قتل المئات من ابنائها وخطف آخرين، وسبي النساء والفتيات.