عشرة وزراء صوماليين يعلنون عزمهم الاستقالة

تاريخ النشر: 02 أغسطس 2008 - 04:25 GMT

عبر عشرة من 15 وزيرا صوماليا عن نيتهم الاستقالة من مناصبهم بذريعة سوء استخدام

رئيس الوزراء الصومالي نور حسن حسين لاموال الدولة وذلك في بيان لهؤلاء الوزراء.

وافاد البيان "لا يمكننا البقاء (في الحكومة) وتقاسم مسؤولية ما يفعله رئيس

الوزراء".

ولا يوجد في مقديشو الا ستة من الوزراء العشرة واوضح مسؤول في مكتب رئيس الوزراء

الصومالي انه لم يتم حتى الان تقديم اي استقالة رسمية للحكومة.

وقال وزير شؤون الاسرة خديجو محمد ديريي "ان عشرة وزراء بينهم انا

قدموا استقالتهم لحكومة نور حسن حسين بينهم مساعدا رئيس وزراء".

وجاء في بيان مشترك "لم تحدث اي مباردة في البرلمان منذ سبعة اشهر ووجدنا انه

هناك استخدام خاطىء لموارد الامة في الوقت الذي فشلت فيه الحكومة في واجبها في تحقيق الامن".

وياتي اعلان استقالة ثلثي اعضاء الحكومة بعد يومين من اقالة رئيس الوزراء لرئيس

بلدية مقديشو محمد عمر حبيب بتهمة سوء استغلال السلطة والفساد.

وحبيب هو احد زعماء الحرب الصوماليين السابقين الذي كان يدير منطقة شابيلي

الوسطى قبل ان يطرده الاسلاميون العام 2006 وكان عين رئيس بلدية العاصمة من قبل الحكومة الصومالية في نيسان/ابريل 2007.

وبحسب مراقبين فان هذه الازمة تعكس نزاعا بين رئيس الوزراء والرئيس الصومالي عبد

الله يوسف احمد الذي يدعم رئيس بلدية مقديشو.

وكانت الحكومة الصومالية التي دعمتها قوات اثيوبية تدخلت اواخر العام 2006 لطرد

المحاكم الاسلامية من السلطة ابرمت في حزيران/يونيو برعاية الامم المتحدة هدنة مع قسم من المعارضة الاسلامية الامر الذي كان موضع تنديد متمردي ما يعرف بحركة "الشباب" (اسلاميون).

وكان من المفترض ان يبدأ في 9 تموز/يوليو سريان وقف اطلاق نار لثلاثة اشهر غير

ان المعارك بين المتمردين والقوات الاثيوبية والحكومية الصومالية تواصلت في كافة انحاء البلادل بشكل شبه يومي.

ويشهد الصومال حربا اهلية منذ 1991

.