نفت عشيرة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين شائعات حول نبش قبره وسرقة جثته، فيما قالت ابنته الكبرى رغد انها لا تؤيد "تصريحا او تلميحا هذا الجهد المقاوم او ذاك"، رغم ان ميثاق الامم المتحدة يكفل "مقاومة المحتل".
وكانت مواقع ومنتديات عراقية على الانترنت تناقلت خبرا مفاده أن قبر صدام حسين في منطقة العوجة بتكريت, تعرض للنبش من قبل أقارب صدام كامل وحسين كامل، وتم نقل الجثة إلى مكان آخر. وذكرت أنه تمت إعادة ترتيب وضع القبر و تثبيت الصور للتستر على الحادثة.
يذكر ان حسين كامل وشقيقه صدام كامل قتلا على يد عشيرة "البيجات البو ناصر" عام 1996 بعد تمردهما على والد زوجتيهما، صدام حسين.
وقال مصدر بارز من أولاد عمومة صدام حسين، من عائلة "الهزاع" أبرز عائلات عشيرة صدام ويقطن في تكريت، إن هذه الأنباء غير صحيحة، و"لم يحصل أبدا هذا الشئ وكذلك لم يحصل أي تصرف يخل بهيبة المتوفي أو المكان".
ونقلت موقع "العربية.نت" عن المصدر قوله إن "الضريح موجود بين أهل صدام وكل الناس الذين يدخلونه يفعلون ذلك بتودد ولذلك لا توجد حراسة"، متهما "المستفيدين من الفتنة بالترويج لهذه الأخبار، كما أنه لا يوجد أحد على قيد الحياة من أسرة حسين كامل وأخوته، والموجودون حول الضريح هم من أبناء عمومتهم".
وقال المصدر :الناس تستمع لهذه الأخبار وتصدّقها في ظل الظروف الحالية للبلد الذي تكثر فيه الاعمال غير القانونية. وأنا شخصيا.. أعدم صدام قريبي الفريق عمر الهزاع وأولاده ومع ذلك لم تفكّر أسرته بنبش القبر.
واعدم صدام حسين (69 عاما) شنقا فجر 30 كانون الاول/ديسمبر الماضي بعد ادانته بتهمة ارتكاب "جريمة ضد الانسانية" لاعطائه الامر باعدام 148 شيعيا اثر تعرض موكبه لمحاولة اعتداء عام 1982 في الدجيل شمال بغداد.
رغد صدام
الى ذلك، قالت الابنة الكبرى لصدام الجمعة انها لا تؤيد "تصريحا او تلميحا هذا الجهد المقاوم او ذاك"، رغم ان ميثاق الامم المتحدة يكفل "مقاومة المحتل".
واوضحت رغد صدام حسين المقيمة في عمان منذ صيف عام 2003 في رسالة الكترونية قالت وكالة الصحافة الفرنسية انها تلقت نسخة منها "لم نصدر اي آراء تصريحا او تلميحا تؤيد هذا الجهد المقاوم او ذاك على الساحة العراقية".
واضافت "منذ جريمة اغتيال الرئيس الشهيد (صدام) لم تصدر منا تصريحات لوسائل الاعلام، وفي الوقت الذي نسجل فيه كل الشكر والتقدير للاقلام التي انبرت للدفاع عن العراق وقائده ولا تزال، الا اننا لم ندل باي تصريحات رغم يقيننا الجازم ان مقاومة المحتل حق مشروع في كل الشرائع السموية وبموجب ميثاق الامم المتحدة".
وتابعت "لذا، فاننا استغربنا صدور بعض الآراء منسوبة الينا (...) نأمل ان تكون هناك دقة في ايراد المعلومات وخصوصا في غرف الدردشة على شبكة الانترنت ووسائل الاعلام". وتعيش رغد صدام حسين وشقيقتها رنا في الاردن منذ 30 تموز/يوليو 2003 بينما تعيش والدتهما ساجدة وشقيقتهما الاخرى هلا في قطر.