أكد رئيس الوزراء السوري محمد ناجي العطري أن المنطقة لا يمكن أن تنعم بسلام ما لم يتضمن هذا السلام عودة الجولان المحتل إلى سوريا وكل الأراضي العربية المحتلة.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا" عن العطري قوله "لا سلام يمكن أن تنعم به المنطقة وينعكس على أمن مجتمعاتها ورفاه شعوبها ما لم يضمن عودة الجولان السوري المحتل كاملا حتى خط الرابع من يونيو/ حزيران 1967".
كما شدد العطري على ضرورة أن يضمن هذا السلام عودة "ما تبقى من الأراضي اللبنانية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني لا سيما حق العودة إلى أرضه وقيام دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".
وأضاف أن "سوريا التزمت نهج السلام العادل منذ وقت بعيد على أن يكون شاملا جميع المسارات مرتكزا على قرارات الشرعية الدولية ومرجعية مؤتمر مدريد ومبدأ الأرض مقابل السلام ومضمون المبادرة العربية بما يضمن عودة الحقوق لأصحابها".
وأكد العطري على أن "الدعوة إلى السلام لا تستقيم مع تكريس سياسة الاحتلال وممارسة الابتزاز والتهديد والعدوان"، مؤكدا أن "غياب فرص السلام العادل والشامل وتعطيل قرارات الشرعية الدولية في هذا المجال أمر يزيد أوضاع المنطقة صعوبة وتعقيدا".
وحول الأوضاع على الساحة اللبنانية، أكد العطري أن سوريا "تحملت تضحيات جسيمة من اجل استقرار لبنان وتؤكد اليوم دعمها لما يجمع عليه اللبنانيون عبر توافقهم الوطني".
وأضاف أن "هذا الوفاق هو الوسيلة الوحيدة لضمان وحدة لبنان ويعزز دوره الوطني وانتمائه العربي".