علاوي يؤكد على موعد الانتخابات وينفي التحضير لاقتحام الموصل

تاريخ النشر: 05 يناير 2005 - 04:17 GMT

جدد رئيس الحكومة العراقية المؤقتة في العراق التزامه باجراء الانتخابات العراقية نهاية الشهر الجاري وقد لقي تأييدا من نظيره البريطاني الذي لا يريد نصرا للارهاب على حد تعبيره فيما نفى علاوي وجود نيه لاقتحام الموصل

وجدد رئيس الحكومة العراقية المؤقتة اياد علاوي الاربعاء ان الحكومة العراقية ملتزمة باجراء الانتخابات العامة في موعدها المقرر في الثلاثين من الشهر الجاري.

وقال علاوي في مؤتمر صحافي ان "الحكومة العراقية ملتزمة باجراء الانتخابات في موعدها المحدد "في الثلاثين من كانون الثاني/يناير الحالي. واضاف "الحكومة وانا شخصيا اشجع جميع العراقيين على المساهمة في هذه العملية الانتخابية".

واوضح علاوي ان "عدم المشاركة في الانتخابات عملية غير صحيحة وسوف تلحق الاذى بالشعب العراقي". وتابع "علينا ان نعمل لكي تجري الانتخابات وان اي تقصير من قبل بعض الاطراف سوف يؤدي الى زيادة العنف في البلاد".

واكد رئيس الوزراء العراقي ان "الحكومة العراقية تعمل بشكل جدي وحازم على توفير كل الامكانيات لتغطية الجوانب الامنية بالظروف والامكانيات المتاحة لضمان امن المواطنين والبلد في يوم الانتخابات".

وقال انه "تحدث مع معظم الفصائل العراقية حتى تلك التي دعت الى تأخير الانتخابات من اجل حثها على المشاركة في الانتخابات التي تعد فرصة للشعب العراقي حتى يعبر عن رأيه وتآزره".

واعتبر ان "ما سيحصل نهاية الشهر الحالي هو جزء من عملية سياسية كبيرة تعقبها كتابة الدستور والاستفتاء على الدستور وانتخابات اخرى في العام القادم".

من جانبه أكد هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي ان الانتخابات ستجري في موعدها المحدد، داعيا العالم الى ارسال مراقبين للاشراف عليها، والدول العربية الى تشجيع المشاركة فيها؛ مشيرا الى ان الانتخابات هي خطوة اولى على طريق جعل العراقيين يحكمون بلادهم، وتسريع خروج القوات الأميركية، على عكس وزير الدفاع العراقي الذي لمح الى تأجيلها لضمان مشاركة السنة

وكان حازم الشعلان اعلن الاثنين في القاهرة ان الانتخابات في العراق "قد يتم تأجيلها اذا تعهد السنة بالمشاركة فيها".

والمعلوم ان تنظيمات وهيئات واحزاب سنية عدة دعت الى مقاطعة الانتخابات بينما تصر الاحزاب الشيعية على اجرائها في موعدها المقرر.

من جهته ابدى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الاربعاء "اصراره" على ان تجري الانتخابات في العراق في موعدها المقرر في الثلاثين من كانون الثاني/يناير الحالي معتبرا ان تأجيلها سيمثل "انتصارا للارهابيين".

وقال بلير في حديث لهيئة الاذاعة البريطانية (البي.بي.سي) "انني مصر (على ان تجري الانتخابات في آخر الشهر الحالي) لانه من المهم جدا الا يحقق الارهابيون انتصارا".

واضاف رئيس الوزراء البريطاني "لاحظت بنفسي عندما توجهت الى بغداد قبل الميلاد ان لا احد يريد عودة صدام. الاغلبية الكبرى للعراقيين تريد المشاركة في الانتخابات".

واوضح بلير الذي زار بغداد في 21 كانون الاول/ديسمبر الماضي انه "ليس نزاعا بيننا وبين صدام، انها مجموعة من الارهابيين والمتمردين الذين يريدون منع الشعب العراقي من اعطاء رايه بطريقة ديموقراطية".

وقال "من المهم ان نضمن امن السكان في الاماكن التي يسعى فيها الارهابيون الى قتل العاملين مع اللجنة الانتخابية وقتل اعضاء الامم المتحدة وقتل العراقيين الذين يريدون مساعدة بلدهم. وموقفنا يجب ان يتمثل في افشالهم

على صعيد متصل نفى علاوي وجود خطط للقيام بعملية عسكرية واسعة في مدينة الموصل، وأوضح علاوي أن هناك عمليات تجري في الموصل لتوفر الأمن والاستقرار في المدينة، وتأمين حياة المواطنين، "ولكن ليس لدينا عمليات جديدة عسكرية".

وأوضح علاوي ان "تأمين الامن والاستقرار في مدينة الموصل يجري عبر زيادة قوات الامن والشرطة"، ودعا سكان مدينة الموصل الى "المساهمة في دعم قوات الامن والشرطة العراقية في عملها لتوفير الامن والاستقرار في الموصل تمهيدا لاشراك اهل الموصل في العملية الانتخابية".
وتأتي تصريحات علاوي، عقب أقوال لوزير الأمن العراقي قاسم داوود أكد فيها أن قوات التحالف المتعددة الجنسيات تستعد لشن هجوم واسع على مدينة الموصل للقضاء على "بؤر الإرهاب المتحركة".

وكان الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور قد طالب في وقت سابق بعدم تكرار ما حدث في مدينة الفلوجة، وشن هجوم شامل على مدينة يقطنها أكثر من مليون ونصف مليون نسمة مما سيؤدي إلى خسائر كبيرة في أرواح الأبرياء، حسب تعبيره، واشتكى الياور من قلة تنسيق الحكومة العراقية معه في تحركاتها، واتهمها بأنها لا تخبره بما يجري ولا ترفع إليه أية تقارير