علاوي يتقدم في ديالى وصلاح الدين والطالباني وبرزاني في أربيل والمالكي بالنجف وبابل

تاريخ النشر: 11 مارس 2010 - 07:36 GMT

اظهرت نتائج اولية للانتخابات العراقية تقدم رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي في محافظتي ديالى وصلاح الدين في مقابل تصدر الحزبين الكرديين الرئيسين في اربيل وتقدم رئيس الحكومة الحالي نوري المالكي في النجف وبابل.

وأظهرت نتائج أولية اعلنتها مفوضية الانتخابات العراقية بعد فرز 17 في المئة من الاصوات في محافظتي ديالى التي يسكنها مزيج عرقي شمال شرقي بغداد وصلاح الدين التي تسكنها أغلبية سنية شمالي العاصمة تقدما قويا لقائمة العراقية على ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي وعلى تحالف اخر أغلبه من الشيعة بعد الانتخابات العامة التي جرت يوم الاحد.

وبالتوازي دعا اعضاء من قائمة العراقية الى مؤتمر صحفي وشكوا من تزوير واسع النطاق وقالوا انه تم العثور على بطاقات اقتراع في القمامة.

وقال عدنان الجنابي وهو من اعضاء القائمة البارزين ان القائمة سجلت عشرات الانتهاكات وان هناك تدخلا من جانب بعض المسؤولين.

الى ذلك، اظهرت النتائج المبكرة تقدم الحزبين الكرديين الرئيسيين في محافظة اربيل.

وتأتي النتائج الاولية التي اعلنت الخميس بعد فرز 28 في المئة من الاصوات في محافظة اربيل واظهرت ان القائمة التي تضم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس جلال الطالباني والحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الاقليم الكردي مسعود البرزاني تتقدم بفارق كبير على حزب جوران الذي خاض الانتخابات على برنامج اصلاحي.

وكانت النتائج الاولية للانتخابات بدأت في الصدور تباعا يوم الخميس لتظهر تقدم رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي في جنوب العراق الذي تسكنه أغلبية شيعية.

وأظهرت النتاج الاولية التي أعلنتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وهي الاولى التي يتم اعلانها تقدم المالكي في محافظتي النجف وبابل الواقعتين الى الجنوب من بغداد.

الا أن النتائج الاولية الكاملة من محافظات العراق الثمانية عشرة بما فيها مناطق يتوقع ان يكون فيها التأييد قويا لخصوم المالكي لا تزال غير معروفة بعد اربعة أيام من الانتخابات التي يأمل العراقيون أن تسفر عن تشكيل حكومة مستقرة وتساعد في انهاء سنوات من الصراع الطائفي مع استعداد القوات الامريكية للانسحاب.

وقال مسؤولون بالمفوضية ان النتائج الاولية الكاملة التي ستعلن بعد اكتمال فرز 30 في المئة من ألاصوات قد تصدر في وقت لاحق يوم الخميس. وقد لا تعلن النتائج النهائية قبل اسابيع.

وأظهرت النتائج التي أعلنتها المفوضية تقدم ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه المالكي بحصوله على 124 ألفا و734 صوتا في النجف وبابل مع فرز 30 في المئة على الاقل من الاصوات يليه الائتلاف الوطني العراقي الذي يغلب عليه الشيعة الذي حصل على 103.583 صوتا.

وحصلت قائمة علمانية علاوي على 40.916 صوتا. ويتوقع أن تبلي تلك القائمة بلاء حسنا في المناطق السنية بشمال وغرب العراق.

ومن غير المرجح أن تحقق أي من الكتل فوزا صريحا وقد تستغرق المفاوضات لتشكيل حكومة ائتلافية عدة اشهر مما يثير احتمال حدوث فراغ سياسي خطير.

وشارك 62 في المئة من ناخبي العراق البالغ عددهم نحو 19 مليون ناخب في الانتخابات التي جرت يوم الاحد على الرغم من تهديدات تنظيم دولة العراق الاسلامية المرتبط بتنظيم القاعدة وسلسلة من الهجمات التي شنها يوم الانتخابات متشددون اسلاميون يعتقد أنهم من السنة وأسفرت عن مقتل 39 شخصا.