دعا رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي الدول التي تلعب دور "المتفرج" إلى المشاركة في إعادة اعمار بلاده فيما نفى مكتب الرئيس الفرنسي ان يكون جاك شيراك الذي سيغادر بروكسل قبل وصول علاوي اليها الجمعة، يفعل ذلك للتهرب من لقاء المسؤول العراقي.
وقال علاوي الذي يزور ايطاليا في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الايطالي سيلفيو برلسكوني "أتوجه إلى الدول التي ظلت متفرجة حتى الآن وأطلب مساعدتها في ايجاد عراق أفضل في المستقبل."
وأضاف علاوي "نحن عاقدون العزم على العودة إلى الاسرة الدولية كما أن الاسرة الدولية تزداد اقترابا من العراق."
ويقوم علاوي حاليا بجولة أوروبية لحشد الدعم لبلاده رغم أن بعض الدول الاوروبية أعلنت عن عزمها على تقليص وجودها العسكري في العراق.
واعلنت المجر يوم الاربعاء أنها ستسحب قواتها البالغ قوامها 300 فرد من العراق بحلول نهاية آذار/مارس 2005. كما تزمع بولندا خفض وجودها العسكري في العراق بعد الانتخابات العراقية المقررة في كانون الثاني/يناير.
لكن برلسكوني وهو مؤيد قوي للرئيس الأميركي جورج بوش الذي أعيد انتخابه اكد ان بلاده لن تسحب قواتها الموجودة في العراق والبالغ عددها ثلاثة الآف فرد والتي تشكل ثالث أكبر قوة في العراق بعد الولايات المتحدة وبريطانيا.
وقال رئيس الوزراء الايطالي "بالنسبة لمن يطلبون منا سحب قواتنا من العراق فان الحكومة الايطالية يتعين عليها القول.. اذن يتعين علينا سحبهم من كل الدول التي لنا فيها قوات. هذا بالتأكيد أمر غير ممكن."
من جهة اخرى، يغادر الرئيس الفرنسي جاك شيراك قمة للاتحاد الاوروبي في بروكسل مبكرا الجمعة لكن مساعديه نفوا أنه سيفعل ذلك في لفتة جفاء لعلاوي المقرر ان يصل بروكسل في نفس اليوم.
ونفى مكتب شيراك أنه يحاول تفادي لقاء علاوي الذي سيلتقي مع زعماء الاتحاد الاوروبي في بروكسل.
وأغضب علاوي باريس حين قال في حديث صحفي إن موقف فرنسا المعارض للغزو الاميركي لن يحميها من الهجمات الارهابية.
وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن شيراك سيتوجه يوم الجمعة إلى دولة الامارات العربية المتحدة لتقديم العزاء في وفاة الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس البلاد الذي توفي الثلاثاء.—(البوابة)—(مصادر متعددة)