علاوي يشكك في اجراء انتخابات نزيهة

تاريخ النشر: 16 فبراير 2010 - 12:22 GMT

أكد رئيس كتلة العراقية رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي أن قضية استبعاد المرشحين للانتخابات العامة المقبلة استخدمت لتصفية الخصوم السياسيين من قبل الأحزاب النافذة بعيداً عن الأسس الدستورية والقانونية، متهماً الحكومة العراقية بإثارة هذه الملفات من أجل التغطية على الفشل الذريع الذي رافق عملها في الكثير من الملفات المهمة. 
وحذر علاوي في مقابلة مع صحيفة (الخليج) الإماراتية نشرتها الثلاثاء من الأجواء السائدة الآن في العراق، وقال إنها أجواء لا تصلح ولا تساعد على إجراء انتخابات شفافة ونزيهة بسبب حالات التهميش والإقصاء والاجتثاث التي تمارس من قبل البعض في الدولة العراقية.
ورأى أن توتير الأجواء في العراق قبل الانتخابات يهدف إلى القضاء على الخصوم السياسيين والتغطية على مساوئ النظام السياسي والحكومة والقوى والأحزاب النافذة بالوقت الحاضر.
وحول مشاركة كتلته في الانتخابات، قال: هذا الموضوع ما زال مطروحاً على طاولة النقاش، لأننا نرى أن العملية الانتخابية هي جزء من العملية السياسية ونشعر أنه بهذه الطريقة تعرضت العملية السياسية إلى إحباط كبير.
وعما إذا كان يعتقد أن الإدارة الأميركية جادة في انسحابها من العراق قال: أنا كنت من الرافضين للاتفاقية الأمنية التي وقعتها الحكومة العراقية مع الحكومة الأميركية نهاية عام 2008 بسبب وجود ثلاثة أسباب هي: جاهزية القوات المسلحة العراقية والإصلاح السياسي في العراق ووجود العراق ضمن الفصل السابع في الأمم المتحدة.
وأضاف: قلت للأميركيين إن العراق إذا لم يخرج من الفصل السابع وتحمى أموال العراق في الخارج، وإذا لم تكن جاهزية للقوات المسلحة العراقية وكذلك قوى الأمن الداخلي وإذا لم تتحقق عملية الإصلاح السياسي في العراق عبر وثيقة نحن أسهمنا بكتابتها وأقرها البرلمان العراقي، فإن الاتفاقية الأمنية ستكون بالضد من الشعب العراقي وبالضد من استقرار العراق.

المطلك يؤكد مشاركة السنة في الانتخابات

من ناحيته، أكد النائب صالح المطلك زعيم (الجبهة العراقية للحوار الوطني) الاثنين مشاركة العرب السنة في الانتخابات التشريعية المقررة في السابع من الشهر المقبل، رغم استبعاده و144 آخرين عنها.

وقال المطلك خلال مؤتمر عشائري لرفض استبعاده ومرشحين آخرين عن الانتخابات، عقد في بغداد، انهم يدفعوننا باتجاه المقاطعة، طبعا سيفرحون لها.

وكانت هيئة المساءلة والعدالة قررت في مطلع كانون الثاني/ يناير منع 15 كيانا سياسيا، أبرزها كتلة المطلك من المشاركة في الانتخابات التشريعية.

وقاطع العرب السنة الانتخابات التشريعية التي جرت في العام 2005 والتي خاضها الائتلاف الشيعي الحاكم.

وأضاف المطلك: لقد ذقنا مرارة المقاطعة والحل ليس بالمقاطعة بل بشيء اخر، في إشارة إلى الحلول السياسية.

وناشد المطلك المجتمع الدولي التدخل لحماية نزاهة الانتخابات قائلا: أقول للمجتمع الدولي اذا لم تستطيعوا توفير رقابة حقيقية على الانتخابات فانها ستكون مزورة من الآن.

لكنه عاد ليعرب عن استعداده لمعالجة الأزمة، وقال: نمد أيدينا اليوم رغم كل الظلم الذي وقع علينا، إلى اخواننا في العملية السياسية ونقول سنتحمل ظلمكم من أجل أن يعيش العراق.

وشدد على أن قرار الاستبعاد لا يخدم العملية السياسية. وقال اعتقد أن هذا ليس في مصلحتهم بأن يتجه العراق إلى أن يكون أضعف، وحذر من رد فعل شديد قائلا كل خيار صعب ممكن أن نتخذه وممكن أن نذهب اليه اذا شعرنا بالخطر على العراق.

ويتزعم المطلك كتلة برلمانية تضم الآن سبعة نواب بعد أن انسحب منها أربعة نواب.

وأثار قرار استبعاده و144 آخرين، عاصفة سياسية بين مؤيد ومعارض ومشكك في شرعيته.
© 2010 البوابة(www.albawaba.com)