اعلن رئيس الوزراء العراقي المؤقت اياد علاوي انه تم اعتقال 167 اسلاميا و 3000 بعثي خلال الاسابيع الاخيرة. فيما اغتيل صحفي كردي ببغداد وقتل اثنان من الحرس الوطني ببغداد ايضا. وقال تقرير لصحيفة اميركية ان البنتاغون يسعى لدق اسفين بين فصائل المقاومة العراقية.
علاوي
قال رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي اليوم الاحد ان السلطات اعتقلت خلال الاسابيع القليلة الماضية 167 شخصا يشتبه بأنهم من المتشددين الاسلاميين معظمهم عرب من خارج العراق.
وأضاف "اعتقلنا في وقت قريب ثلاثة آلاف من المسلحين الذين يعملون تحت إمرة عزة الدوري واعتقلنا نائبه ومساعده".
وتابع أن "العملية لا تزال جارية في إجراء الاعتقالات واستولينا على عدد من المتفجرات والأسلحة".
من جهة أخرى ، ألمح مسؤول عراقي الأحد إلى إمكانية تطبيق قانون الطوارئ في البلاد " دون تلازم" مع الانتخابات ، فقد يتم "معها أو قبلها" ، متهما "جهات دولية" بمحاولة تأجيل عملية الاقتراع المقررة أواخر يناير المقبل.
وقال نائب الرئيس العراقي إبراهيم الجعفري في ختام لقائه بالمرجع الشيعي علي السيستاني في النجف : " إن قانون إعلان حالة الطوارئ مطروح في مجلس الوزراء، كما طرح في مجلس الرئاسة للمصادقة عليه".
وأضاف ردا على سؤال : " ليست هناك عملية تلازم بين الانتخابات والقانون ، فقد يطبق مع إجرائها وقد يطبق قبلها ، فدول العالم كلها تلجأ إلى تطبيقه عندما تكون أوضاعها الأمنية على هذه الحال " ، مشيرا إلى : " إن الخروقات الأمنية لم تعد خافية على أحد ".
ولفت الجعفري النظر ، إلى : " إنه في حال تطبيق القانون فسيكون في المناطق المتوترة ، مع تحديد سقف زمني لذلك".
وأوضح ردا على سؤال : " نعم ، وجهت اتهامات إلى جهات دولية لا تريد إجراء الانتخابات ؛ بحجة الوضع الأمني ، وقلت : إنها شأن عراقي ، وسيدفعنا هذا للحرص على إجرائها ، وتوفير الغطاء الأمني لها".
إلا انه رفض تحديد الجهات التي تلوح بالتأجيل.
تطورات امنية
في التطورات الامنية، أفاد شهود عيان ان مقر القوات البولندية في مدينة كربلاء تعرض فجر اليوم لقصف وشوهدت سيارات الاسعاف تدخل الى المقر. وأوضح الشهود لمراسل وكالة الانباء الالمانية "ان ثلاث قذائف هاون سقطت فجر اليوم على مقر القوات البولندية في كربلاء وشوهدت سيارتي إسعاف تدخل إلى المقر من دون معرفة حجم الخسائر". وأضاف الشهود ان قذيفة رابعة سقطت على احد الدور السكنية القريبة من المقر وأسفرت عن جرح مدني وإلحاق أضرار بالمبنى وسيارة مدنية".
من ناحية اخرى، أفاد مصدر في نقابة الصحفيين العراقيين الاحد ان الصحفي العراقي نصر الله الداودي رئيس تحرير صحيفة العراق في عهد الرئيس العراقي السابق صدام حسين اغتيل الليلة قبل الماضية بعد ان اختطفه مجهولون بالقرب من منزله في منطقة شارع فلسطين وسط العاصمة بغداد. وقال المصدر لمراسل وكالة الانباء الالمانية "ان الداودي عثر على جثته في ضواحي بغداد مقتولا". وكان نصر الله الداودي وهو شخصية سياسية كردية قد شغل رئاسة تحرير صحيفة العراق الناطقة باسم الفئات الكردية المواليه للرئيس العراقي السابق صدام حسين لمدة 12 عاما.
في تطور اخر، قال مصدر في وزارة الداخلية العراقية يوم الاحد إن اثنين من عناصر الحرس الوطني العراقي قتلا على ايدي مسلحين مجهولين في بغداد.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية العراقية إن "ثلاث سيارات حديثة داخل كل منها أربعة اشخاص مسلحين هاجمت سيارة للشرطة العراقية كانت تقل اثنين من رجال الحرس الوطني العراقي في منطقة جرف النداف." وهي ضاحية تقع إلى الجنوب الغربي لبغداد.
وأضاف المصدر "مواجهة حدثت بين المسلحين المجهولين أسفرت عن مقتل رجال الحرس الوطني وهما شقيقان ولاذ المهاجمون بالفرار".
البنتاغون يتبنى استراتيجية جديدة حيال المقاومة
صرح مسؤولون عسكريون أنه في مواجهة تزايد التمرد في العراق وضعت وزارة الدفاع الاميركية ( البنتاغون) استراتيجية عسكرية جديدة تهدف إلى دق اسفين بين مختلف الفصائل العراقية.
وذكرت صحيفة واشنطن بوست الاحد أن الاستراتيجية الجديدة نابعة مما وصفه المسؤولون بتفهم أكثر عمقا لتمرد اكتسب مزيدا من القوة في الشهور الاخير وأثبت أنه أكثر قوة وقدرة على التحرك مما كان متوقعا.
وتتركز خطة البنتاغون على اجتذاب المزيد من أفراد طائفة السنة إلى العملية السياسية مع القيام باستهداف الجماعات الاسلامية المتطرفة لتصفيتها.
وذكرت الصحيفة أن القوات الاميركية تواجه عقبات كبيرة أمام تحقيق الخطة. فقد حدد القادة العسكريون 22 مدينة وبلدة في العراق يتعين خضوعها لسيطرة الحكومة العراقية قبل امكانية إجراء الانتخابات العامة كما هو مقرر لها في كانون الثاني/يناير المقبل.
ويقوم القادة العسكريون الاميركيون بتقييم وضع هذه المدن من حين لاخر . ومنذ بداية شهر رمضان زادت هجمات المسلحين ضد القوات العراقية والاميركية وقوات التحالف بنسبة 25 بالمئة بمعدل حوالي 80 هجوما يوميا—(البوابة)—(مصادر متعددة)