علاوي يمدد قانون الطواريء: مقتل جندي اميركي و20 عراقيا والزرقاوي يتبنى هجومي الحلة وبعقوبة

تاريخ النشر: 06 يناير 2005 - 05:01 GMT

مدد رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي قانون الطوارئ 30 يوما، وقتل 20 شخصا، بينهم جندي اميركي وضابط عراقي وقيادي حزبي، في سلسلة هجمات بانحاء متفرقة من البلاد، فيما تبنت جماعة الزرقاوي هجومي بعقوبة والحلة الانتحاريين واللذين تبني الجيش الاسلامي احدهما.

وقالت الحكومة العراقية المؤقتة في بيان الخميس إن رئيسها علاوي مدد قانون الطواريء 30 يوما وهو قانون يعطي حكومته سلطات خاصة لملاحقة المسلحين.

وفرض قانون الطواريء في العراق للمرة الأولى 60 يوما في نوفمبر تشرين الثاني قبل الهجوم الكاسح الذي شنته القوات الامريكية على مدينة الفلوجة.

وهو يعطي سلطات خاصة لفرض حظر التجول واغلاق الحدود والمطارات إذا اقتضت الضرورة واحتجاز المشتبه بانتمائهم إلى المقاتلين دون التزام بالاجراءات القانونية المعتادة.

20 قتيلا بينهم جندي اميركي

وجاء تمديد حالة الطوارئ الخميس، غداة يوم قتل فيه 20 شخصا، بينهم جندي اميركي وضابط عراقي وقيادي حزبي، في سلسلة هجمات بانحاء متفرقة من البلاد

فقد اكد مصدر في وزارة الداخلية العراقية الخميس ان مسلحين مجهولين قتلوا 18 من عمال البناء من حي الكاظمية الشيعي في بغداد، بعد ان استدروجهم الى مدينة الموصل بحجة العمل في احد القواعد الاميركية بأجور سخية.

واوضح المصدر ان "مجهولين استدرجوا هؤلاء العمال ال18 في الثامن من كانون الاول/ديسمبر الماضي من مدينة الكاظمية الشيعية الى الموصل (370 كلم شمال بغداد) بحجة وجود عمل ينتظرهم في احدى القواعد الاميركية في المدينة بأجور سخية".

واضاف ان "هؤلاء العمال عثر عليهم الاربعاء مقتولين وتم نقل جثثهم من مدينة الموصل الى مستشفى الكاظمية في بغداد".

وحي الكاظمية الواقع شمال بغداد ويضم ضريح الامام موسى الكاظم، من المناطق الفقيرة والمكتظة بالسكان والتي تقطنها غالبية شيعية.

الى ذلك، صرح مصدر في الشرطة العراقية ان مسلحين مجهولين قتلوا الخميس قائد شرطة مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية في بغداد.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف هويته ان "مسلحين مجهولين قاموا باغتيال العميد عبد الكريم مدير شرطة مدينة الصدر صباح اليوم الخميس باسلحة رشاشة عندما كان يستقل سيارته".

واوضح ان "الحادث وقع حوالى الساعة 00،10 بالتوقيت المحلي في منطقة الكمالية غرب بغداد".

من جهة اخرى، اكد المصدر ان "مسلحين مجهولين قاموا عند الساعة 30،18 (30،15 تغ) من الاربعاء باغتيال عباس جبر المفوض في شرطة منطقة الدورة" جنوب بغداد.

واوضح ان "الحادث وقع عندما كان جبر يتجول في السوق".

من جهة اخرى افادت الشرطة العراقية الخميس ان مجهولين قتلوا مسؤولا في الحزب الشيوعي العراقي خنقا بسلك كهربائي في منزله في بغداد.

وقالت الشرطة ان "مجهولين اغتالوا الاربعاء هادي صالح المسؤول في الحزب الشيوعي العراقي في منزله في بغداد".

واضاف انه "تم العثور على صالح الذي يعمل مسؤول العلاقات الخارجية في نقابات العمال ويحمل بالاضافة الى جنسيته العراقية جنسية سويدية مقتولا خنقا بسلك كهرباء وهو معصوب العينين".

واتهم الحزب الشيوعي العراقي الذي يتزعمه حميد مجيد موسى "الارهابيين من اعداء الشعب وانصار النظام الديكتاتوري المخلوع" بالوقوف وراء هذا العمل.

وهذا ثاني مسؤول في الحزب الشيوعي العراقي يقتل على يد مسلحين مجهولين في غضون عشرة ايام بعد مقتل سعدي عبد الجبار البياتي في 28 كانون الاول/ديسمبر الماضي على يد مجهولين بعد يوم من خطفه في جنوب بغداد.

على صعيد اخر، أعلن الجيش الاميركي عن مقتل جندي من مشاة البحرية في معارك جرت يوم الخميس في محافظة الانبار المضطربة غربي العاصمة بغداد.
وتضم محافظة الانبار مدينة الفلوجة التي شنت عليها القوات الاميركية هجوما كاسحا في تشرين الثاني/نوفمبر لطرد المقاتلين ومدينة الرمادي وهي معقل آخر للمسلحين.

الزرقاوي يتبنى هجومي الحلة وبعقوبة

الى هنا، وقالت جماعة تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين التي يتزعمها حليف القاعدة ابو مصعب الزرقاوي، انها وراء التفجير الذي وقع عند أكاديمية الشرطة في الحلة وعند نقطة تفتيش في بعقوبة.

وكانت جماعة الجيش الاسلامي في العراق قد أعلنت الاربعاء أنها وراء تفجير الحلة الذي اسفر عن مقتل 15 من رجال الشرطة.(البوابة)(مصادر متعددة)