عاد الى الواجهة الجدل حول العملة البلاستيكية الجديدة التي يعتزم البنك المركزي المصري طرحها، والتي تظهر مسجدا يلفه علم بألوان المثليين، وفق ما نشره رواد مواقع التواصل.
وتحمل عملة العشرين جنيها صورة لمسجد محمد على، أبرز المعالم السياحية والأثرية المصرية، والتي ظهرت في العديد من الطروحات السابقة، لكن ما اثار الانتباه انه محاط بالوان اعتبرها كثيرون مشابهة لعلم المثليين.
وكان نفس الجدل ثار عام 2021، عندما تم نشر صور لورقة العملة من فئة العشرين جنيها المصنوعة من البلاستيك (البوليمر)، قبل ان يسارع البنك المركزي لتأكيد انها "لم تعتمد نهائيا بعد".
معلش سؤال صغنن
— samo (@sam_wesaam) April 9, 2023
ليه علامة الريمبو ( rainbow ? ) على العشرين جنيه الجديده ؟ ?? pic.twitter.com/lTUamQqaWl
وقال البنك حينها ان الألوان التي تظهر حول المسجد على نموذج العشرين جنيها، هي علامة مائية تتكشف عند تحريكها امام الضوء، والمقصود منها جعل الورقة صعبة التزوير.
ومؤخرا، اعاد رواد على مواقع التواصل تداول صور ورقة العشرين جنيها التي تحمل علم المثليين المفترض، مؤكدين ان البنك المركزي يعتزم طرحها قبل عيد الفطر.
العشرين جنيه دي إللي هتجيبنا لمس أكتاف. وتكمل بالضربة القاضية .
حسبي الله ونعم الوكيل في اللي اخترعها. pic.twitter.com/yUwdo72ypp— The Fact is No Fact (@LimoRagab) April 9, 2023
وشكك البعض في الصور المتداولة التي تحمل توقيع محافظ البنك السابق طارق عامر، وليس المحافظ الحالي حسن عبد الله.
كما نقلت صحيفة "الوطن" عن مصادر مصرفية قولها ان ما يتردد حول موعد طرح العملة الجديدة للتداول قبل عيد الفطر هو محض "أقاويل غير صحيحة"، مشيرة الى انه تم ادخال تعديلات على التصميم المتداول.
العشرة جنيه خلصت علينا???
— أبو علي2 (@Z8yQ9kwV9jKeMt1) April 9, 2023
امال العشرين هتعمل فينا ايه?? pic.twitter.com/KQLHl9QR4P
وطرح البنك المركزي المصري أول عملة بلاستيكية من فئة العشرة جنيهات، العام الماضي.
وجاءت خطوة البنك القاضية باستبدال العملات الورقية بالبلاستيكية بسبب تميز الاخيرة بالقوة والمرونة ومقاومة الماء، ما يمنحها عمرا اطول بثلاث مرات عن سابقتها.
كما ان العملة البلاستيكية أكثر مقاومة للتلوث بالإضافة إلى صعوبة تزويرها وتزييفها.