مصر.. جدل علم المثليين على العملة الجديدة يعود للواجهة

تاريخ النشر: 09 أبريل 2023 - 06:51 GMT
علم المثليين على العملة المصرية الجديدة.. جدل يتجدد

عاد الى الواجهة الجدل حول العملة البلاستيكية الجديدة التي يعتزم البنك المركزي المصري طرحها، والتي تظهر مسجدا يلفه علم بألوان المثليين، وفق ما نشره رواد مواقع التواصل.

وتحمل عملة العشرين جنيها صورة لمسجد محمد على، أبرز المعالم السياحية والأثرية المصرية، والتي ظهرت في العديد من الطروحات السابقة، لكن ما اثار الانتباه انه محاط بالوان اعتبرها كثيرون مشابهة لعلم المثليين.

وكان نفس الجدل ثار عام 2021، عندما تم نشر صور لورقة العملة من فئة العشرين جنيها المصنوعة من البلاستيك (البوليمر)، قبل ان يسارع البنك المركزي لتأكيد انها "لم تعتمد نهائيا بعد".

وقال البنك حينها ان الألوان التي تظهر حول المسجد على نموذج العشرين جنيها، هي علامة مائية تتكشف عند تحريكها امام الضوء، والمقصود منها جعل الورقة صعبة التزوير.

ومؤخرا، اعاد رواد على مواقع التواصل تداول صور ورقة العشرين جنيها التي تحمل علم المثليين المفترض، مؤكدين ان البنك المركزي يعتزم طرحها قبل عيد الفطر.

وشكك البعض في الصور المتداولة التي تحمل توقيع محافظ البنك السابق طارق عامر، وليس المحافظ الحالي حسن عبد الله. 

كما نقلت صحيفة "الوطن" عن مصادر مصرفية قولها ان ما يتردد حول موعد طرح العملة الجديدة للتداول قبل عيد الفطر هو محض "أقاويل غير صحيحة"، مشيرة الى انه تم ادخال تعديلات على التصميم المتداول.

وطرح البنك المركزي المصري أول عملة بلاستيكية من فئة العشرة جنيهات، العام الماضي. 

وجاءت خطوة البنك القاضية باستبدال العملات الورقية بالبلاستيكية بسبب تميز الاخيرة بالقوة والمرونة ومقاومة الماء، ما يمنحها عمرا اطول بثلاث مرات عن سابقتها.

كما ان العملة البلاستيكية أكثر مقاومة للتلوث بالإضافة إلى صعوبة تزويرها وتزييفها.