علي بلحاج لا يرغب في ”مصالحة مفروضة”

تاريخ النشر: 08 مارس 2006 - 08:47 GMT

اعلن الرجل الثاني في الجبة الاسلامية للانقاذ المحظورة علي بلحاج انه لا يرغب في "مصالحة وطنية تفرضها" السلطة.

وصرح بلحاج لوكالة الانباء الفرنسية "لا يمكن فرض مصالحة وطنية من طرف واحد وهي السلطة على حساب الاطراف الاخرى التي لم تتح لها فرصة التعبير عن رأيها" في اشارة الى الاسلاميين المعنيين في المقام الاول بهذه المصالحة.

واضاف بلحاج الذي كان خارجا من مسجد حي البدر في احدى ضواحي العاصمة الجزائرية "لتكون هناك مصالحة يجب قبل كل شيء كشف الحقيقة حول كل ما جرى".

واكد وسط حشد من المصلين انه "تم اتخاذ مجرد قرارات واجراءات لكن ذلك غير كاف لا بد من تسوية كل شيء والبوح بكل شيء وحينها ستتم المصالحة".

وافرج عن علي بلحاج الاثنين من سجن الحراش (ضاحية الجزائر الشرقية) حيث اودع منذ 27 تموز/يوليو الماضي بعدما ادلى بتصريح لقناة "الجزيرة" حول خطف دبلوماسيين جزائريين اثنين في بغداد قبيل اعلان اعدامهما.

وافرج عنه في اطار تطبيق "ميثاق السلم والمصالحة الوطنية" للرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي صودق عليه في استفتاء في ايلول/سبتمبر.