شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت، إطلاق نار كثيف احتفالاً بالعملية التي قامت بها المقاومة الإسلامية داخل مزارع شبعا، بينما باركت حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي" الفلسطينيتان، العملية.
واعتبرت الحركتان، في بيانيْن منفصليْن، أنّه من حق "حزب الله" الردّ على إسرائيل.
وقال المتحدث الرسمي باسم حركة "حماس" سامي أبو زهري، إنّ من حق "حزب الله" الردّ على إسرائيل، فيما باركت حركة "الجهاد الإسلامي"، في بيان، العمليّة التي نفّذها الحزب، واصفة إيّاها بـ"البطولية".
بدورها، نقلت قناة "الميادين" عن وسائل إعلام إسرائيلية، لم تسمّها، ان الولايات المتحدة تعتبر أنّ الهجوم الذي خطير "لكنه لا يستدعي حرباً".
ومن جانبه، قال رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام إن لبنان ملتزم بقرار مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة الذي أنهى الحرب بين إسرائيل وجماعة حزب الله في عام 2006 بعد أن تبادل الطرفان إطلاق النار عبر الحدود.
وأضاف سلام في تصريحات نشرتها الوكالة الوطنية للإعلام "لبنان يؤكد تمسكه بقرار مجلس الأمن 1701."
وعبر عن قلقه من الوضع المتدهور في جنوب لبنان وانتقد إسرائيل لتسببها في تصاعد حدة التوتر.
وبعدما دان الغارات الإسرائيلية على مواقع عسكرية تابعة للجيش السوري بالقرب من مدينة القنيطرة، دعا الأمين العام للجامعة نبيل العربي، مجلس الأمن الدولي إلى "التدخل العاجل" لوضع حدّ للاعتداءات الإسرائيلية.
وحذر العربي، في بيان، من المخاطر الناجمة عن تصاعد وتيرة العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، "والتي من شأنها أن تؤدّي إلى تفاقم الأوضاع المتأزمة في سوريا وتهدد أمن واستقرار المنطقة على اتّساعها"، داعياً مجلس الأمن إلى "تحمل مسؤولياته والتدخل العاجل من أجل وضع حد لتلك الاعتداءات الإسرائيلية، درءاً للمخاطر ولاحتواء الموقف المتدهور على الحدود الإسرائيلية مع سوريا ولبنان".
البوابة