خبر عاجل

عنان يخشى تعثر عملية السلام في ظل التغيرات السياسية في اسرائيل

تاريخ النشر: 22 نوفمبر 2005 - 11:41 GMT

انضم نحو 14 نائبا ليكوديا الى حزب ارئيل شارون الجديد الذي اكدت استطلاعات الراي انه مازال المفضل لدى الاسرائيليين متفوقا على حزب العمل وحزبه السابق.

تخوف اممي

قال الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان ان دعوة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الى انتخابات عامة مبكرة قد تؤدي الى تجميد مؤقت لعملية السلام في الشرق الاوسط. وقال عنان حينما سئل عن اثر الخطوة التي اتخذها شارون على عملية السلام "خلال هذه الفترة الانتخابية قد لا يمكن تحريك بعض المقترحات او القضايا وربما تتجمد الامور لبعض الوقت." واضاف قوله للصحفيين "ارجو ان تسير هذه الانتخابات بسلاسة وان يمكننا العودة الى حث الاطراف بشأن عملية السلام."

والامم المتحدة جزء من رباعي الوسطاء الدوليين في الشرق الاوسط الذي وضع خطة خارطة الطريق للسلام التي تفضي الى قيام دولة فلسطينية واحلال السلام في المنطقة. والاعضاء الاخرون هم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي

نزوح للحزب الجديد

أعلن 14 نائبا من أعضاء حزب الليكود في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) أنهم سيضمون إلى الحزب السياسي الجديد الذي سيشكله رئيس الوزراء أرييل شارون، بعد استقالته من حزب الليكود الاثنين. ومن بين النواب الذين سينضمون للحزب، الذي سيطلق عليه اسم حزب المسؤولية القومي، أربعة وزارء من بينهم أيهود أولمرت نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي. وكان شارون قد اعلن إنه سيتنحى من صفوف حزب الليكود الذي قال إنه شكله لمنح الأمل للإسرائيليين، لكنه بوضعه الحالي غير قادر على العمل، واصفا البقاء فيه بأنه مضيعة للوقت. ومن المتوقع أن يختار حزب الليكود زعيما جديدا له سريعا. وقد أعلن رئيس الوزراء ووزير المالية السابق بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع شاؤول موفاز إنهما سيخوضان الانتخابات على زعامة حزب الليكود.

وقال شارون في مؤتمر صحفي إنه سيشكل حركة ليبرالية قومية جديدة تضم في جنباتها الإسرائيليين الذين يريدون أن يعملوا من أجل تحقيق رؤية صهيونية مسؤولة. وقال إن الحركة الجديدة ستمنح أملا جديدا لإسرائيل في الاستقرار والأمن والرخاء الاقتصادي، وستخلق قاعدة للتوصل لاتفاق سلام يضع حدودا نهائية لإسرائيل في إطار خطة خارطة الطريق الدولية.

مازال المفضل

وتشير استطلاعلات الرأي إلى أن شعبية شارون بين الناخبين كشخص أعلى من شعبية الليكود كحزب. ونقلت صحيفة هاآريتس عن مسؤولين بالليكود القول "سيكون حزب وسطيا بالمنظور السياسي والاقتصادي والاجتماعي".

وبين إستطلاع "ديالوغ هآرتس" بإشراف البروفيسور كميل فوكس، أن رئيس الحكومة الحالي، أرئيل شارون، يحظى بالتأييد الأكبر من بين المرشحين لرئاسة الحكومة. ولدى سؤال المستطلعين عمن يرغبون بان يكون رئيساً للحكومة القادمة بعد الإنتخابات، بدون أي علاقة مع الحزب الذي سيصوتون له، أجاب 37% من المستطلعين أن يريدون شارون رئيساً للحكومة، في حين قال 22% أنهم يفضلون عمير بيرتس، وفقط 15% فضلوا أن يكون رئيس الليكود الذي سينتخب في الإنتخابات التمهيدية للحزب في كانون أول/ديسمبر.