عهد التميمي: سأدرس "القانون" وفرحتي منقوصة!

عهد التميمي: سأدرس "القانون" وفرحتي منقوصة!
2.5 5

نشر 30 تموز/يوليو 2018 - 09:35 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
عهد التميمي
عهد التميمي

خرجت الفتاة الفلسطينية عهد التميمي التي أصبحت رمزا للمقاومة الفلسطينية من السجن يوم الأحد بعد قضائها عقوبة مدة ثمانية اشهر لصفعها جنديين إسرائيليين. 

ونقلت عهد (17 عاما) ووالدتها ناريمان التي سجنت أيضا بسبب هذه الواقعة من سجن شارون في إسرائيل إلى الضفة الغربية المحتلة حيث تقيمان، بحسب المتحدث باسم مصلحة السجون الإسرائيلية اساف ليبراتي. 

وشكرت عهد التي وضعت على كتفيها كوفية باللونين الابيض والاسود الحشد الذي أتى لاستقبالها وقالت: «المقاومة مستمرة حتى انتهاء الاحتلال». 

ورافق عهد ووالدتها جنود الاحتلال حتى بلدتهما النبي صالح حيث سلمت الفتاة باكية على اقارب وأصدقاء أتوا للترحيب بها عند طريق صغير مؤد إلى القرية، وتوجهت بعدها مع والديها إلى منزل الاسرة وسط حشد يردد هتافات. 

وبعد ذلك احاط باسم التميمي والد عهد بابنته وزوجته في طريقهما إلى منزل العائلة وسط هتافات للحشد «نريد ان نعيش احرارا». 

وزارت عهد اقارب فقدوا احد ابنائهم يدعى عز التميمي في مواجهات مع الاحتلال في البلدة في يونيو الماضي. 

وفي مؤتمر صحفي عقدته في قريتها، أعلنت عهد أنها لن تجيب عن أي أسئلة قد توجهها إليها وسائل الإعلام الإسرائيلية، مبررة ذلك بأن الصحافة العبرية حاولت تشويه القضية التي تدافع عنها، بحسب بيان لوكالة الأنباء الفلسطينية وفا.

وأشارت عهد إلى انها ستكمل دراستها الجامعية في مجال القانون، لإيصال قضية الأسرى إلى العالم عبر المحاكم الدولية، مؤكدة أن فرحتها بالتحرر من سجون الاحتلال منقوصة ولم تكتمل، لبقاء 29 أسيرة في سجن شارون.

وزارت عهد قبر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله حيث وضعت باقة من الزهور قبل توجهها إلى مقر السلطة الفلسطينية. 

وفي بيان بثته وكالة الانباء الفلسطينية (وفا)، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان «الفتاة الفلسطينية عهد التميمي تشكل نموذجا للنضال الفلسطيني لنيل الحرية والاستقلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة». 

وأضاف عباس الذي استقبل التميمي ان «المقاومة الشعبية السلمية هي السلاح الامثل لمواجهة غطرسة الاحتلال، وإظهار همجيته أمام العالم أجمع». بدورها، أشادت عهد بجهود عباس، ومتابعته أوضاعها، ودعمه الكامل لعائلتها.

وحرصت السلطات الإسرائيلية على الحد من التغطية الاعلامية لإطلاق سراح عهد التميمي ووالدتها من خلال نشر معلومات متناقضة حول المكان الذي ستعودان منه إلى الضفة الغربية المحتلة. 

وأوقفت السلطات الإسرائيلية يوم السبت ايطاليين اثنين وفلسطينيا بعد أن رسما لوحة جدارية لعهد على الجدار الفاصل الذي بنته إسرائيل في الضفة الغربية. 

كانت عهد قد أوقفت في 19 ديسمبر 2017 بعد أن تم تصويرها في تسجيل انتشر بشكل واسع على الإنترنت. وظهرت عهد في التسجيل مع ابنة عمها نور التميمي تقتربان من جنديين إسرائيليين يستندان إلى جدار صغير في باحة منزلها في بلدة النبي صالح الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل منذ اكثر من خمسين عاما. وطلبت الفتاتان من الجنديين مغادرة المكان وقامتا بركلهما وصفعهما. 

 

Copyright 2018 Al Hilal Publishing and Marketing Group

اضف تعليق جديد

Avatar