تجددت في الجزائر حرائق الغابات مستهدفه في ولاية بومرداس (شرقي العاصمة)، وتحديدا في بلدتي بني عمران وتيجلابين، حيث أسفرت عن حالات اختناق غير خطرة تم تحويلها إلى المستشفيات والمراكز الصحية.
اجلاء السكان
وقالت مصالح الدفاع الوطني انه تم إجلاء بعض السكان وإبعادهم من منطقة الخطر، فيما حذرت مصالح الأرصاد الجوية، من موجة حر قياسية، تتعدى 42 درجة الأربعاء
والأسبوع الماضي، اندلعت حرائق عدة في كل من تيزي وزو، الشلف، تيبازة، عين الدفلى، وجيجل، وتمكنت وحدات الحماية المدنية من السيطرة عليها.
ويتأثر شمال البلاد كل عام بحرائق الغابات لكن هذه الظاهرة تتفاقم. وعام 2020، دمرت الحرائق قرابة 44 ألف هكتار من الغابات، وهو رقم سيتم تجاوزه بشكل كبير في العام 2021.
جبال بومرداس تحترق..لطفك يا الله ...اللهم استرنا واستر اهالينا pic.twitter.com/dmLCjGOsbH
— Taha طه (@Tahaderouass) September 14, 2021
26 ولاية تحت النيران
هذا وكانت قد اشتعلت حرائق هائلة في 9 أغسطس الماضي، داخل 26 من أصل 58 ولاية في الجزائر، متسببة في مقتل 90 شخصا على الأقل، بينهم 33 جنديا، بحسب تقارير مختلفة للسلطات المحلية ووزارة الدفاع.
وتملك الجزائر، وهي أكبر بلد أفريقي، 4.1 مليون هكتار من الغابات، مع معدل إعادة تشجير ضئيل يبلغ 1.76 في المئة، وفق ما أوردت "فرانس برس".
بني عمران بومرداس الان .ربي يستر pic.twitter.com/A6Erq3Vdb7
— Luiza ?? (@louiza_isabelle) September 14, 2021
اتهام جماعة ارهابية
تتهم الحكومة جماعة "ماك" وهي جماعة انفصالية في منطقة القبائل شرقي الجزائر العاصمة بالمسؤولية عن حرائق الغابات المدمرة التي أضرت بعدة ولايات من بينها تيزي وزو.
وأعلنت السلطات الجزائرية، منذ أيام، القبض على 30 شخصا بينهم سبعة أعضاء في جماعة ماك بتهمة الضلوع حرائق الغابات.
