عودة الهدوء الى اورومتشي بعد عزل مسؤولين

تاريخ النشر: 06 سبتمبر 2009 - 08:00 GMT
البوابة
البوابة

ابدى سكان مدينة اورومتشي الواقعة في اقصى غرب الصين والتي تشهد اضطرابات بسبب سلسلة هجمات بمحاقن ارتياحا على مضض لعزل مسؤولين كبيرين في الوقت الذي تحسن فيه الوضع في المدينة بعد احتجاجات غاضبة.

وأقيل يوم السبت مسؤولان وهما أمين الحزب الشيوعي بالمدينة وقائد الشرطة بالمنطقة.

ولم تذكر وكالة انباء الصين الجديدة (شينخوا) سببا لهذه الاقالة ولكن كلاهما كان في منصبه في الخامس من يوليو تموز عندما قتل 197 شخصا معظمهم من الهان الذين يمثلون اغلبية في الصين في اعمال شغب قام بها اليوغور وهم جماعة من المسلمين الناطقين التركية والذين يقطنون تلك المنطقة.

وخرج الهان الصينيون الى الشوارع الاسبوع الماضي بسبب الخوف والغضب قائلين ان الحكومة لم تحاكم مثيري الشغب ولم تستطع حماية امنهم وذلك في الوقت الذي سرت فيه شائعات عن هجمات بمحاقن في شتى انحاء مدينة معزولة عن الانترنت كما ان امكانية الاتصال هاتفيا بها محدودة منذ شهرين.

وقال ممثل الادعاء بالمدينة ان اربعة من اليوغور وجهت لهم اتهامات"بتعريض الامن العام للخطر" فيما يتعلق بهجمات المحاقن ومن المقرر اعتقال اربعة اخرين رسميا.

واعتقلت الشرطة 25 من اليوغور بسبب هذه الهجمات.

ومن بين من وجهت لهم اتهامات اثنان من مدمني الهيروين واللذان استخدما محقنة لسرقة سائق سيارة اجرة ومدمن ثالث استخدم محقنة لمقاومة الشرطة التي كانت تحاول اعتقاله.

ويبدو ان ولا حالة من تلك الحالات تدعم تأكيدات الحكومة بان انفصاليين يهدفون الى اثارة اضطرابات هم الذين نسقوا هجمات المحاقن.