كشف ناشط حقوقي عراقي، الخميس، عن عودة ظاهرة الاغتيالات في المناطق المحررة في الجانب الشرقي لمدينة الموصل (شمال) مؤكداً على اغتيال 5 أشخاص في غضون 24 ساعة الماضية.
وقال الناشط لقمان عمر الطائي، إن “ظاهرة الاغتيالات بالأسلحة النارية الخفيفة (المسدس) والمزودة بأجهزة كاتمة للصوت بدأت بالعودة (شرقي) الموصل المحررة بشكل واضح”.
وأضاف، انه “تم اغتيال 5 رجال خلال الـ24 الساعة الماضية تتراوح أعمارهم بين 20-35 عاماً، وإلقاء جثثهم على قارعة الطرقات في مناطق متفرقة بعد تجريدهم من أوراقهم الثبوتية”.
من جانبه، أكد النقيب محمد الأغا أحد مسؤولي التحقيقات الجنائية في جهاز الأمن الوطني العراقي، ان القوات الأمنية عثرت صباح اليوم على جثة رجل ملقاة على قارعة الطريق وعليها آثار تعذيب واطلاقات أعيرة نارية في منطقتي الرأس من الخلف والظهر.
وأشار الى ان “القوات وجدت الأوراق الثبوتية للرجل التي كان يحملها، والتي بينت انه من القومية التركمانية”.
وتابع الأغا، ان “التحقيقات الأولية التي أجرتها القوات مع بعض المواطنين وأصحاب المنازل والمحال التجارية القريبة من موقع الحادث، أكدت ان الرجل هو من أهالي تلعفر، وان توجهاته ضد توجهات التنظيم، وكان دائماً يعتقل من قبل داعش ويتعرض للتعذيب، ثم يفرج عنه”.
ونوه الى ان “المعلومات الأولية تدلل على ان التنظيم يقف وراء هذه الجريمة”.
وتمكنت القوات العراقية خلال حملة عسكرية بدأتها في أكتوبر 2016، بدعم من تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة، من استعادة النصف الشرقي للمدينة في يناير الماضي، ومن ثم بدأت في 19 فبراير 2017 هجوماً لاستعادة الشطر الغربي للمدينة.
