عودة مجموعة "قطرية" للائتلاف والجامعة تدعم حكومة انتقالية

منشور 10 آذار / مارس 2014 - 08:33
الخلافات القطرية السعودية تنتقل الى طاولة الائتلاف السوري
الخلافات القطرية السعودية تنتقل الى طاولة الائتلاف السوري

قالت مصادر بالمعارضة السورية يوم الأحد إن كتلة كبيرة تدعمها قطر كانت قد انسحبت من الائتلاف الوطني السوري المعارض عدلت عن قرارها وتريد العودة للائتلاف وهو ما يمهد الساحة لمواجهة مع رئيس الائتلاف المدعوم من السعودية.

وكان هؤلاء الأعضاء وعددهم 40 عضوا انسحبوا من الائتلاف الذي يضم 120 عضوا قبل بدء محادثات السلام السورية في جنيف في يناير كانون الثاني. وقالوا إنهم يعودون للتصدي لما يعتبرونه إقصاء غير عادل من عملية صنع القرار.

وأدت الانقسامات داخل صفوف الائتلاف المعارض إلى تقويض جهود قوى المعارضة في مواجهتها مع القوات الموالية للرئيس بشار الأسد وجاءت أيضا في مصلحة الجماعات المسلحة الاكثر تشددا التي تضم بين صفوفها بعض الأجانب.

وتوقفت المحادثات التي رعتها الولايات المتحدة وروسيا في جنيف بهدف انهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ ثلاثة أعوام بعد جولتين لم يتمكن خلالهما ممثلو الائتلاف وحكومة الأسد من احراز تقدم في القضايا السياسية الجوهرية.

ويعكس التشاحن داخل الائتلاف الوطني السوري التنافس الاقليمي الاوسع نطاقا بين قطر من جهة والسعودية وحلفائها من جهة اخرى حيث تدعم كل جهة الوية مختلفة ومتنافسة من المعارضة المسلحة.

وتصاعدت حدة التوتر الاسبوع الماضي عندما سحبت السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين سفرائها من قطر في خلاف علني لم يسبق له مثيل بين دول الخليج العربية التي اختلفت فيما بينها بشأن دور الإسلاميين في منطقة تسودها الاضطرابات

على صعيد متصل قال نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية يوم الأحد إن التفاوض بشأن تشكيل حكومة انتقالية تهدف إلى إنهاء الصراع في سوريا يواجه عقبات وندد بموقف مجلس الأمن الدولي من الأزمة.

وطغت الأزمة في سوريا المستمرة منذ ثلاث سنوات على الجلسة الافتتاحية لاجتماع وزراء الخارجية العرب في مقر الجامعة العربية بالقاهرة للتحضير للقمة العربية التي ستستضيفها الكويت في وقت لاحق الشهر الجاري.

وقال العربي "بكل أسف فإن فشل جولتي المفاوضات بين الحكومة (السورية) والمعارضة في جنيف يستدعي منا جميعا إعادة تقييم الموقف... يبدو أن فكرة التفاوض حول تشكيل هيئة حاكمة انتقالية ذات صلاحيات تنفيذية كاملة تعترضها الآن العديد من العقبات مما يدعو إلى القلق البالغ والأسف الشديد."

وأضاف "في الوقت الذي يقف فيه مجلس الأمن عاجزا عن الاضطلاع بمسؤوليته لوقف هذه المأساة.. وبالرغم من مرور ما يقرب من ثلاث سنوات فلم يصدر مجلس الأمن حتى الآن قرارا يأمر بوقف اطلاق النار."

وأجرت الحكومة السورية والائتلاف الوطني المعارض جولتين من المحادثات لم تسفرا عن نتائج في جنيف.

وتقول المعارضة والمبعوث الدولي للسلام في سوريا الأخضر الإبراهيمي إنه يجب أن تعالج المفاوضات مسألة هيئة الحكم الانتقالي وهي عبارة يرى خصوم الأسد أن المقصود بها رحيله عن السلطة. في المقابل ترفض دمشق طرح مسألة رحيل الأسد للنقاش.

وحمل أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض حكومة الأسد مسؤولية "فشل" مفاوضات جنيف ودعا الدول العربية إلى إدراج جماعات من بينها حزب الله اللبناني على لائحة الارهاب العربية وطالب بالضغط على المجتمع الدولي لتقديم أسلحة نوعية لمقاتلي المعارضة.

وقال الجربا "إننا نتوجه اليكم لنجدد دعوتنا بضرورة وضع هذه المنظمات ومعها حزب الله بكل فروعه والمنظمات العراقية الفاشية مثل (جماعة) أبو الفضل عباس وتنظيم الدولة (الاسلامية في) العراق والشام (داعش) وما شاكلها في لائحة الارهاب العربية ورفعها إلى العالم وإعلان هذه الجماعات ككيانات غازية لدولة عربية عضوة في الجامعة العربية والتعاطي معها علي هذا الأساس

مواضيع ممكن أن تعجبك