وشدد عيديد على أن تنسحب القوات على الفور وبالكامل، وقال "نطالب انسحاب القوات الأجنبية من الصومال وترك الصوماليين حل مشاكلهم بأنفسهم كما نطالب كلا من أديس أبابا وأسمرة ترك مشاكلهم والتطلع إلى مستقبل أفضل والتأمل فيما أدت إليه الحرب في كل من الصومال، أريتريا، السودان وكينيا، وما تعرضت إليه البنى التحتية من تدمير في هذه المناطق."
وأكد عيديد أن زيارته إلى أريتريا تأتي تلبية لدعوة رسمية وجهها له الرئيس أسياس أفويركي. وشدد عيديد على ضرورة الإسراع في عقد مؤتمر المصالحة بمشاركة الجميع، وقال "مؤتمر السلام الذي دعا لعقده حوالي ثلاثة آلاف صومالي لا يمكن عقده حتى بعد ستة أشهر بسبب ما حدث الأسبوع الماضي في العاصمة مقديشو."
ووصف عيديد الوضع في الصومال بأنه في غاية الخطورة وأعرب عن قلقه أن تنقسم بلاده بين قوات أجنبية وفصائل محاربة.
وجاءت تصريحات عيديد بعد أسبوع دام شهدته العاصمة مقديشو راح ضحيته حوالي 400 مدني