فرض شيوخ ورجال قريتين بصعيد مصر حظراً على خروج النساء والفتيات من بيوتهن للاحتفال بعيد الأضحى. وعاشت قريتا الرزيقات بحري بمحافظة قنا مظاهر أول عيد تجرى من دون نساء حيث فرض شيوخ ورجال القريتين حظرا على خروج النساء والفتيات إلى مناطق الاحتفال بعيد الأضحى مثل المقابر والمناطق المطلة على النيل ومناطق التسوق. وتجولت سيارات تحمل مكبرات للصوت شوارع ونجوع القريتين المتلاصقتين الواقعتين جنوب مدينة ارمنت في محافظة قنا بصعيد مصر محذرة من خروج النساء والفتيات في أيام العيد خشية تصويرهن بالهواتف المحمولة كما حدث في أول أيام عيد الفطر الماضي.
وكان شاب قام بتصوير فتاة أثناء وقوفها في المقابر المشتركة للقريتين.
وتسببت الصورة في معركة حامية بين القريتين أصيب فيها عدة شبان وتحطمت فيها العديد من السيارات وذلك بعد أن اعتبر تصوير الفتاة وحفظ صورتها على هاتف احد الشبان “عاراً” على شبان ورجال قريتها.
وهدد شيوخ القريتين المخالفين لقرار حظر خروج النساء والفتيات غرامة مالية عليهم قيمتها عشرة آلاف جنيه (1800 دولار تقريباً).
الطريف أن عشرات الفتيات تمردهن ضد قرار حظر خروجهن من المساكن في العيد مؤكدات قدرتهن على حماية أنفسهن وخرجن بهدف التنزه والتمشية في شوارع القرية لكن الحظر كان مسيطرا وانقضت مظاهر الاحتفال بأول أيام عيد الأضحى في القريتين من دون نساء.