غارات روسية على الرقة.. وميدفيدف يقول: هدفنا حماية روسيا

تاريخ النشر: 03 أكتوبر 2015 - 08:07 GMT
طائرة حربية روسية
طائرة حربية روسية

 شن الطيران الروسي غارات جديدة ليل الجمعة السبت على مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية بالقرب من مدينة الرقة (شمال)، التي يتخذها التنظيم المتطرف “عاصمة” له، حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن”استهدفت الضربات الجوية مواقع للتنظيم في ريف الرقة الغربي وسمع دوي الانفجارات في المدينة” دون اعطاء تفاصيل اضافية تتعلق بطبيعة المواقع المستهدفة.

ويسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على عدد من السدود والمواقع في محافظة الرقة الشمالية، المعقل الرئيسي للتنظيم المتطرف منذ عام 2013.

وشن الطيران الروسي للمرة الاولى مساء الخميس غارة على محافظة الرقة غداة بداية تنفيذ ضرباته، ما ادى الى مقتل ما لا يقل عن 12 جهاديا بحسب المرصد.

واتخذ النزاع في سوريا المتشعب الاطراف، الذي اندلع في اذار/مارس 2011، منعطفا جديدا مع اشتراك روسيا التي بدأت بشن ضربات جوية على سوريا تحت شعار “مكافحة الارهاب”.

ويشتبه الغرب والدول العربية بان موسكو تركز ضرباتها على فصائل اخرى مسلحة معارضة للنظام السوري، في حين يبدو ان النظام السوري يضعف ميدانيا.

واشار عبد الرحمن الى ان الضربات الروسية استهدفت الخميس “مشفى ميداني” في بلدة اللطامنة الواقعة في ريف حماة (وسط)، مشيرا الى “اصابة اطباء بجروح”.

ولفت عبد الرحمن الى عدم وجود عناصر للتنظيم في هذه المنطقة التي يسيطر عليها “جيش العزة” المدعوم من واشنطن وبعض الدول العربية ويحارب ضد القوات النظامية.

ميدفيديف: حماية روسيا

من جانبه صرح رئيس الوزراء الروسي دميتري ميدفيديف ان الهدف من العمليات العسكرية التي تشنها روسيا في سورية هو حماية شعبنا من الارهاب .

وقال ميدفيديف لشبكة التلفزيون الروسي السبت، في إشارة إلى العملية الجوية العسكرية الروسية في سورية “نحمي شعب روسيا من التهديدات الإرهابية”، مشددا على ضرورة درء التهديدات الإرهابية في الخارج حتى لا تطال روسيا.

وأكد رئيس الحكومة الروسية ،في التصريحات التي اوردتها وكالة سبوتنيك الروسية ، اهتمام روسيا بإنهاء الصراع الدائر في سورية بقوله إن الأكثر أهمية هو حل النزاع السوري من خلال المفاوضات بين المعارضة والسلطة، مشددا على أهمية “جلوس المعارضة والسلطة إلى مائدة المباحثات لإعداد اقتراحات بشأن مستقبل سورية.